بين أشلاء المشاعر.

===========
شعر الدكتور رفعت شميس
———–
كان ظنّي ….
أنّ بعضَ الودّ يبقى
عندَ منْ كانتْ ودادي
أنّ عشقَ الروحِ أنقى
حينَ دار الحبُّ سُكْراً
في فؤادي .
كان ظنّي ….
أنّ سَعْداً سوف ألقى
مثل روحي في سُعادي .
أن قلبي ليس يشقى
مثل أمّ في الحداد ..
كان ظنّي
أنْ قراحاً سوف أُسقى
ونعيمي في مرادي
أن عشقَ الروحِ يرقى
ليس يبقى ..
في الوهاد
غير أني …
خابَ ظنّي
****
كان ظنّي سوف أبقى
بين أحلامي ونومي
بين صحوي ورقادي
رافعاً صوتي أغنّي
مالكاً قلبي .. أنادي
آسراً حبّي .. كلّ يومي .
غيرَ أنّي …
يا فؤادي …
بعدّ حين …. خاب ظنّي .
***
كان ظنّي أن تكوني
فجرَ نورٍ في عيوني
شاءَ يسهو
وشعاعاً في سما العشق يسافرْ
لا خيالاً
مثل أطلال المقابرْ
لا سراباً راح يلهو
بينَ أشلاءِ المشاعرْ
غير أنّي …
مثل طفلٍ دون عيدٍ
خاب ظنّي .
***
كان ظنّي
أنّ بعضَ الودّ يبقى
أنّ عشقَ الروحِ أنقى
أنّ سَعْداً سوف ألقى
أن قلبي ليس يشقى
أنْ قراحاً سوف أُسقى
أن عشقَ الروحِ يرقى
وختاماً …….
كل ما في الأمر أني …
قد ظننت النور فجرا ..
غير أني – خاب ظني .