العِشْقُ يُغْرِي

العِشْقُ يُغْرِي وَالعُيُونُ تُسَاقُ

لِحَبِيب عُمْرِي وَالهَوَى رَقْراقُ

 

جِسْرًا أَمَد مِنَ المَحَبَّةِ فِي الوَرَى

حَتَّى أُلَاقِي مَنْ لَهُ أَشْتَاقُ

 

كَالطِّفْل أَبْحَثُ عَنْ سَكاكِر لَهْفتِي

كَفًّا بِكَفّ نَبْضُنَا الخَفَّاقُ

 

وَعَدٌ تَوَارَى خَلْفَ أَسْتَار النَّوَى

وَجِرَاحُنَا تَبْكِي لَهَا الأَحْدَاقُ

 

يَا هاجِرِي قَدْ طَالَ عَهْد شِكَايَتِي

فَأَنَا الَّتِي تَهمي بِهَا الأعْمَاق

 

وَأَنَا الحَبِيبَةُ لَيْس لَيْس يهُمُّنِي

إِلاَّ رِضَاكَ فَأَنْت لِي تِرْيَاقُ

 

وَأَنَا العَشِيقَةُ أَسْتَزِيد مَحَبَّة

فِي كُلِّ يَوْمٍ هَدَّنِي الإرْهَاقُ

 

شاعرة المهجر نورا الواصل