أثيرُ اللًَهب

أثيرُ اللًَهب

في كـلﱢ لحظةٍ

تَهرمُ داخلي امرَأةٌ

وتُزهِرُ أُخرى..

تَتَقاسمُ جسَدِيَ

 حُورياتٌ وملائكةٌ

وقبيلةُ الغَجرياتِ

***

في مَهدي لَهفَتي تَغفوُ

 أرواحاً لَمْ تُخلَقْ بعد

***  

أظمَى أنتَ لأمواجِ الياقُوت….؟

تلوَّى في صَخبِ الرَّملِ

راقِبْ الدُلفينَ تارةً مِنْ بعيد

وتارةً اِغرقْ في جُنونِيَ الهادِئ

***

يتَشظّى على شاطئِ الدَّهشةِ

بَعدَ اللهيب

لن ينام البَحرُ

***  

يا ااااأنفاسَكَ

شَغَفُ قيثارةٍ يُغري سَمائِي

وأنا الكوكبُ المُتمَرّدُ 

على طقوسِ الفضاءِ

أتهادَى على نبْضِكَ

شَهقةً شَهقة..

كَبنَفسجةٍ شاردةٍ 

في وادي الغَجرْ

أتحدَّى شفتَيكَ

 وصَفيرَ التَّنهيدَة

***  

لوحةٌ وقصيدةٌ هذا الشَّفَقُ

أبحثْ بينَ شاماتِ عُنُقي

عن غزواتِ العشقِ

عن ضحايا الشَّغبِ

***

عشقٌ باردٌ لا يوقظُ هيامِي

هُنا على صَدري

موعدُ القِيامَة !!

فردوسٌ ويَمامَة.

سلوى فرحة كندا