
أقدار
أقدار
ماضٍ هو القدر المحتوم لن يغفوَ
ويمضي كلّ ما أهوانا
ترى كيف الخطاب مع الزّمان
وهل لنا رجوى قبيل رحيلنا يلقانا
هل أنهت مسافات المنى نظراتنا
أم ضاع في بعد المسير صبانا
هل لي بخاطرة تكون أخيرةً
تذرو على هذي السّطور جنانا
فقد تاه الزّمان بنا ومرّ معجّلاً
وسألت بعض الوقت فما لانا
هل نحن ضحايا للسّنين وعصفها
ثمّ انطفينا والخريف رمانا
قد ضللنا في الدّروب مسيرنا
فتاهت الأقدام في مسرانا
ما كان ظنّي أن أرى شيبي وقد
غزا السّواد والجفاء كان عنوانا
رأيت نهايتي مفتوحةً
للموت يأخذ صفوة ما أعطانا
خذ ما تشاء أيّها القدر من حكايات
فالرّيح ستطوي بعد الرّحيل بقايانا
بقلم سعد السامرائي
15_5_2018











