بقلم…محمد احمد حسين
مصرُنا …
تهدي بأنفاسِ الحضارةِ مصرُنا
ترسو بنقشِ النّورِ في الأفهامِ
إن غابَ من عتمِ الظّلامةِ دربُنا
ستلوحُ فجرًا في دجى الأيّامِ
وتميضُ من غسقِ المكائدِ أزهُرًا
يسترمدُ التّوحيدَ للآنامِ
فاستنطقِ التّاريخَ تدركْ أنّها
كم جاءها عتقٌ من الرّحمنِ
فتباركت سيناؤها بتجلٍّ من
حفظِ الكنانةِ من عدا الأزمانِ
وترتّلت في الآيِ حتّى قيامةٍ
محفوظةً بتلاوةِ القرآنِ
هِيَ مصرُنا واللهُ يحفظُ مصرَنا
هيَ في رباطِ الحقِّ والإيمانِ
هِيَ منبعُ الشّعبِ الجسورِ وجندُها
خيرٌ من الأجنادِ كالأعلامِ
إن كان ذاتُ اللهِ خيرَ حافظًا
رُفِعَتْ وجفَّتْ سائرُ الأقلامِ
بقلم…محمد احمد حسين
…فى 28/3/2026




































