أكتوبر 25, 2024الخاطرةإبنةَ الغدرِ … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة إبنةَ الغدرِ … بقلم.. د. صلاح شوقي…. ( إبنةَ الغدرِ ) أحسَستُ باشتياقها ، وهي بعيدة لقُربي لهمسِي ، لأشعارِي لمودَّتي فكلَّ صباحٍ أرسلُ ورودِي ، وكلَّ مساءٍ أدلِّلُها ، أحِنُّ لها مُهجتي كانت النور لدنيايَ ، أضاءت قلبي ووجهِي ، فارتاحَت لها نفسيَّتي اعتبرتَها سِرُّ سعادتي ، اعتبرتَها أميرَتي ، أمانّا حفِظتها بمُقلتي كنت أنتظر ظهورها ، كلَّما مرَّ السَّحابُ ، تلهمني ، انَّها نَجمَتي أري فيها الأملَ المفقود ، جعلتني أعيشُ روحَ الحب ، فكانت مُنيتي كانت رقيقةً فأجبتها ، بادلتُها الحديث ، كانت وطني ومدينتي فمن أحِبَّها أفرح لسعادتها ، و من تظلُّ نكِدةً ، ليس خطَؤُها ، بل غلطَتي ★★★ تحسُّ بفراغ أو عَطشَى للهمسِ يبدُو لمَّا جارَيتها ، كانت كبوَتي ورغم أنَّها لا تستحقُّ حبِّي ، أفرَطتُ في تدلِيلِها ، ناديتَها حياتي ملكِتي فجأةً ، بدَّلت ثوبَها كالحرباءِ لِذا تأنَّيتُ ، فما نادَيتَها حبيبتي يتمنَّعنَّ وهُنَّ الرَّاغباتِ ، تتمنَّع تمَنَّيت صراحتَها ، تلكَ كانت رغبتي رفضَت ، و رغم أنها بدَّلت ثوبَ الهوَى بثوبِ الغدرِ ، فما أريتَها قسوَتي أوصدَت للحبِّ كلَّ بابٍ ، و أحبطتني ، أماتَت للحبِّ شهيَّتي أوصيكَ يا مَن لمِثلها نصيبًا ، فالعصبية ، الغدَّارةُ ، لا يُرجَى منها ، تلكَ وَصيَّتي ……………………إبنةَ الغدرِ ★★★ بقلم.. د. صلاح شوقي………….…………………مصر المقالة السابقة لو حبك عذاب ... المقالة التالية محمد الصالح بوبكر يكتب قصاصات ورق