المساطيل 

شعبنا :

شعب الجبارين …

شعبٌ أصيلٌ …

لا يعرف المُستحيلْ … !

 

دائماً مرفوع الجبين …

لا يرضى بأي شكلٍ …

أن يبقى مُحتلاً أو … ذليلْ … !

 

أعداء أمتنا :

قاموا بتزويد المُحتل بالعتاد

على مدارِ الساعة عبر الأساطيلْ ..!

 

أما حكام العرب :

يا حسرتاه …

وقفوا مكتوفي الأيدي

لا حول ولا قوة لهم

كأنهم مساطيلْ … !

 

في غزة :

يدافعون عن كرامة العرب

عن أقصانا الأسير

لا أدري لماذا الكلُ

التهم جزافاً لهم … يكيلْ … !

 

يا غزة :

صبرٌ جميلٌ …

هذا قدرنا …

سينقشع الغمام من سماءك

ونعود نشتم هواءك … العليلْ … !

 

ستتوقف الحرب …

إن عاجلاً أو آجلاً

سيحاسب كل خائنٍ و … عميلْ … !

 

ما أعظم رجالاتكِ …

رفضوا التعاون مع المحتل

هؤلاء من نسلٍ … سليلْ … !

 

افرحي قدساه …

سنأتيكِ من كل فجٍ عميق

لن تكوني وحيدة …

سيسمعُ على أبوابكِ

للخيولِ صهيلْ … !

 

عجبتُ لأمر فضائياتنا

يقولون في نشراتها

عن الشهيد … قتيلْ … !

 

هُنا باقون …

كأشجارِ الزيتون …

نأكل الرمل …

ولن يكون عن أرضنا … رحيلْ … !

 

هذه بلادنا …

فيها ولدنا …

وفيها نموت ونحيا

” لم تكُنْ في الأرضِ إسرائيلْ ” … !

 

يا أبناء شعبنا العظيم :

توحدوا في وجه عدوكم

كونوا يداً واحدة …

لا تضلوا … السبيلْ … !

 

لم تقم لنا قائمة …

ما دام الكلُ يغني على ليلاه

بلا راعٍ أو … دليلْ … !

 

غداً سننزل للساحاتِ

مُكبرين … مُهللين

رافعين رايات النصر

خفاقةً على أغصان … النخيلْ … !

 

دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين