في غرفتي

في غرفتي
كلّ شيء مألوف حدّ الملل،
حدّ التلاشي ،
ستائري المسدلة ،العنكبوت المعشّش في الزاوية
ووجهي في المرآة..!

*

لا أجيد السباحة مع التيار و لا عكسه،
لذا لم أخض الحياة كما يجب،
سرتُ بمحاذاتها،
ومع ذلك تبلّلتُ حتى العظام!

*

الشجرة التي أنتظرك قربها..غادرت،
تركتني وحدي واقفةً تحطّ العصافير على رأسي ،
وتصفعني الريح…!

*

تركض الأيام مسرعة
كأنّها هاربة من أمسها،
أو ربما هاربة منّا
نحن الأشباح…

بقلم ميسون أسعد… سوريا