يناير 25, 2024الحديثبُيوتُ الشِّعْرِ في وَقْتِ الغُرُوبِ … الرئيسية رواد الشعر الحديث بُيوتُ الشِّعْرِ في وَقْتِ الغُرُوبِ … بقلم الشاعرة … ختام حمودة بُيوتُ الشِّعْرِ في وَقْتِ الغُرُوبِ تَقُولُ لِمُهْجَتي فِي الحُبِّ ذوُبي سَيُهْزَم ذلِكَ الحُبّ اليَماني إذا شَنَّ الحُروبَ عَلى حُروبي عَلَى شَفَتَيَّ ذابَ البُنُّ فَاقْرَأْ هَوامِشَ قَهْوَةٍ في قَعْرِ كُوبي وَأَبْعَدُ مِنْ خَيالِكَ إِنْ تَناهَتْ دُفوفُ الحُبِّ في مَعَنَى الغُيُوبِ وَأَبْعَدُ مِنْ ظُنُونِكَ كَانَ ظَنَّي بِما حُمِّلتُ مِنْ شَتَّى الضُّروبِ لَمَحْتُكَ عِنْدَ شاكِلَةِ الْخُزامَى تُحَدِّقُ في الْفَرَاغِ كَمَا الْغَريبِ تُوَشْوَشُ لِلْهَوى عَنْهُمْ وَعَنِّي وَمِنْ أيِّ الدُّروبِ أَتَتْ دُرُوبي! تسَبَّلَ غَمْزَةً مِنْ جَفْنِ صُبْحٍ وَتُفْصِحُ لِلشَّذَى هَذا حَبيبي وَتُوْجِسُ خِيفَةً وَتَقُولُ: حُبِّي شَرَعْتُ بِقُبْلَةٍ هَيَّا اسْتَجيبي. فَمِنْ ظُلَل النَّدَى حُمِّلْتَ ضِعْفًا فَآتَتْ أُكْلَهَا ضِعْفَيّ طيبِ.. على رُتُجِ الذُّهُولِ أَفِرُّ نَحْوي لأحْمِلَ ما سَأَحْمِل مِن نُدوُبي أَطيرُ بِلا اتَّجاهٍ .كَيْفَ أَدْري بَأنَي سَوْفَ أَنْجُو في الْهُروبِ بقلم الشاعرة … ختام حمودة المقالة السابقة راودها شراييني ... المقالة التالية تعرف علي محمد السيد فرج .... لاعب ومدرب وفندقي بأسوان