
مِنْ غابِرِ الأنْفَاسِ أسْرُدُ شَهْقَتِيْ …
بقلم الشاعرة … هاجر البريكي
مِنْ غابِرِ الأنْفَاسِ أسْرُدُ شَهْقَتِيْ
رَهَفًا لِمَنْ صَحِبوا الطَّريقَ، وَسَاروا
قَالَ الغَريبُ: كفاكِ، فانْهَمَرَ المَدَى
وَجَعَاً، وَغَامَتْ فِي الفُؤَادِ بِحَارُ
وَأنَامُ لا فَرْش أُوَطِّئهُ المُنَى
وَتَنَامُ فِيْ عمقِ العَذابِ ديارُ
تتساءل الآمالُ فوق نهايتي:
أغدًا سيشرق في الوجودِ نهارُ؟
و الغيمُ يحملُ ما تبقى من دميْ
والبوحُ غيثٌ والحروفُ مدارُ
قَالَ الغَرِيبُ: كَفَى، فَصِرتُ يَمَامَةً،
وَرَحَلتُ، تُمطِرُ مِنْ دَمِي الأشعَارُ
بقلم الشاعرة … هاجر البريكي
رفعت للتصميم













