« بَيتي ودِياري وعُنواني » للشاعرة مروة تَلّيمة …

بقلم الشاعرة … مروة تَلّيمة

بَيتي ودِياري وعُنواني

ورَحيقُ هواكَ وأحزاني

ودموعٌ بَعدُكَ عَالقةٌ

والقلبُ رَهينُ الكِتمانِ

ووسادةُ عُمري حَائِرةٌ

تَسقُط في طَيِّ الحِرمانِ

مَوصوفٌ أنتَ لحَادِثَتي

وبَعيدٌ بُعدَ الأزمانِ

في رُكنِ هوانا تُحَدِّثُني

كَلِماتُ هواكَ وألحاني

ونَسيمٌ باقٍ في الصَدرِ

ليَضُخَّ الدَّمَ بشِرياني

بيتي يَهجُرُني ويَمحوني

ويَضجُّ الكَونُ بأوزاري

فالحُبُّ مُعادَلَةُ الدُنيا

وهواكَ سَيفي ومَيداني

والرَوضُ الأخضَرُ قد عَبثَ

وتَلاشىٰ بَعدُكَ بُستاني

والبيتُ كَئيبٌ كالقلبِ

والروحُ مَلاذُ الأحزانِ

والشوقُ لقُربِكَ يَفجَعُني

ويَشقُّ الصَدرَ وينساني

وأنا والقلبُ بِنا غَصَّة

ومَرارُ فِراقِكَ أعياني

يا دارُ الحُبِّ أَلا تَصفي

وتَعودي لعَهدِ الأوصالِ؟!

#مروة_تَلّيمة