فكيف لا أغضب …

ربـيـعـة بــوزناد

فكيف لا أغضب …

فـكـيف لا أغــــــــــضَـبُ ، يـــا

مُــناي ، وأنــت مـنــك الـغـضبْ

ولـــي مـــنـــكَ يـــا واصـــلـــــي

لـهـفـة ، كـــــــــحَـرِّ اللــــهــبْ

وقـد بـــــلغـتِ فــــي نـاظـري ذرى

اللـطـافـة .. وحُـــــســـن الأدبْ

ولا تـحْـسَـبي أنّ شــــعـريَ فـيـك

مــن وَحْـــيٍ .. قــــد وُهِـــــبْ

ولـكـنّ الـقـلــبَ ، قـــد وَشـــى

لــكـــفّــِي ، بــــمـــــا كــتـبْ

وحـــــقِّـك إنــــي بــك مُـتـيَّـــمٌ

وهـل فــــي ذاك ، مِــن عَـجَـبْ

فــاسـألي اللـــيــلَ عــنـــــــي

ومَـــــن جَـفـاهُ ، مَــن أحَــبْ

كــل حُــسْـن مِــنْ هــذا الـتــراب

وحـسـنك يا مــنيـتـي . مــن تِـــبـْـر

الـذهـبْ

بــرَبِّـك رِفــقا ، بـِمَـن في هــواك

لا يَـدري .. إلــــى أيـن الـهَـرَبْ

فكيف لا أغضب

ربـيـعـة بــوزناد