عَن مَاءِ عينَيْهَا …

مسلم ربواح

عَن مَاءِ عينَيْهَا

ونَارِ خدُودِهَا

عَن كُلِّ طَيرٍ مُؤمِنٍ بِوُجُودِهَا

 

عَن وَردِهَا المَذبوحِ

عَن نَسمَاتِهَا

عَن مُنتهَى رُوحِي/ ولاَ مَحدُودِهَا

 

سَأجِيؤُهَا بِيَديْنِ جَائِعَتَيْنِ تَمتَدَّانِ في لَهفٍ

إلى عُنقُودِهَا

 

وأَعُودُ مُمتَلِئًا بِضِحكَةِ قَلبِهَا

ومَسَاءِ وِحشَتِهَا

ولَيْلِ شُرودِهَا

 

مسلم ربواح