أردتُ أن ألعقَ حضوركَ …

 بقلم الشاعره … لبنى محمود

أردتُ أن ألعقَ حضوركَ

و أدعوهُ للقاءٍ هذا اليوم

لكنّي

ولسببٍ لا أعرفهُ نسيتُ ماذا أريد

عندما قرأتُ همسكَ بعينٍ واحدةٍ

ومسحتُ نعاسكَ بعيني الأخرى

وضغطَ قلبي على وجودك فتمزقتَ في دمي

حاولت كعصفورٍ أن أنقرَ حباتِ الحياة

عن مدى شفاهك

وأن أخطف قطراتِ اشتياقي

في رحلةٍ إليك

لكنّي

أغمضتُ راحتيَّ بإحكامٍ على راحتيكَ

شعرتُ بملمس الجمر القابعِ بين أصابعك

أردتُ أن ألعقَ حضوركَ

ألتهمهُ كجائعةٍ هجرها الماءُ

حدّقتُ مليّاً

في مدائن عينيك،،،، شربت بصركَ وما اكتفيت

يؤلمني غيابك فأجثو على ركبتيّ

أدلك أعصاب المسافة بيننا،،، لا بل أصلّي

أن تولد معجزةٌ من رحم الأحلام

يليها ضحكات القمر

سئمت يا ظلّ عيني من انتظار ريحٍ لا تقترب

سفني عالقةٌ كقصائدي

في بحر دمعةٍ

لا شراعي تحول إلي بوصلةٍ

ولا قصائدي صارت حمامةً

أردت أن أراك على جدران مرآتي

كيف للصوت أن يختنقَ دون قبلة

أردت أن أشعل حرائقي

في عباءة الصمت كيف لذاكرتي أن تدور

ولا تتذوقُ طعم وجودك على شفاهي. 

 بقلم الشاعره … لبنى محمود