تراتيل إلى دمشق دمشقُ … سقفُ الرّيحِ حين تهبطُ السّماءُ على نفسها وسلّمُ النّهرِ نحو ذاكرةٍ أضاعتها الخيول … مدينةٌ ترتدي ظلَّها كما ترتدي العذارى غموضَ الضّفائر وتسرّبُ أسماءَها في جرارِ العطش لئلا يصيبَها زبدُ النّسيان …. …
يوميات فراشة كلّ لحظة تحمل بين طيّاتها مشاعر المحبّة والحنان، وكلّ صورة تعكس عالماً من النّبل الإنساني والوفاء، وهو أمر يصعب على اللسان التّعبير عنه، فهو أعظم وأسمى من أن يوصف بالكلمات. هذا هو الشّعور الّذي أهديه إلى صديقتي…
الصبر .. ( فن العزيمة وروح الوجود ) بقلم : سلمى صوفاناتي في عصر السّرعة والإستهلاك ، والسّعي وراء تحقيق الأهداف دون أي مجهود يذكر . أصبح الصّبر ضحيّة للحداثة المفرطة , بحيث أنّنا لم نعد نقدر قيمة…
بقلم الكاتبة هناء ميكو بورتريه الشاعر والمفكر المغربي الدكتور Mohammed Jesti الحديث عن شخصية من وزن الدكتور محمد جستي شرف فاض به القدر على محيا الثقافة والجمال، يلزمه أَنهُر من المداد الشفّاف اللون، ليخط حروفا بنفس لون الشمس، ومذاق الورد…
حين يغار القلم من القلم … ! لماذا لا يفرح بعض الأدباء بتفوّق زملائهم ؟ النّاقد الدكتور عبدالكريم الحلو * لماذا لا يفرح بعض الأدباء بتفوّق زملائهم ؟ سؤال عميق ومؤلم في آنٍ معًا، * ويعبّر عن ظاهرة شائعة…
جرح نازف ———— الجرح الّذي لا ينام، يوقظه ملح الوقت، كلّما هدأت العاصفة أعاد الوجع انتشاره في مسامات الرّوح، الجرح الّذي تطاير شظايا على أجنحة السّحاب، في أقبية الطّغاة، في نهارات مصلوبة بخيوط شمس مشلولة، وفي ليالٍ يقودها قمر…
كلّ من نجا، نجا ببطء ……… كأنّ السّرعةَ خيانة وكأنّ النّاجينَ لا يركضون، بل يزحفون على ذاكرتهم كي لا يسمعهم الألم. أوقفتُ الزّمنَ بيدي لكنّ الدّمَ، مازال مستمراً بالنّبضِ كأنّ الجسدَ لا يعترفُ بالهدنةِ. كنتُ أهربُ في أحيان…