التصنيف الحديث

مهلاً صديقي

مهلاً صديقي إنّني ما زلتُ غيرَ مهيّأهْ للحبِّ حتماً مذْ هُزمتُ على يديهِ صرتُ ناراً مُطفأهْ فأنا مجرَّدُ طفلةٍ قد أُرغمَتْ أن ترتدي نصّاً بلا أن تقرأَهْ فلنفترضْ مثلاً أنَّكَ ماهرٌ في فكّ حرفي بارعٌ في التّهجئهٔ ماذا ستفعلُ في…

زايدي حياة تكتب أشباه بشر

أشباه بشر   يا ابن اللّيالي سلهم بربهم ألا يفقهون !؟   كيف تصفهم الحياة بشرا وماهم بإنسيين   تجبّروا وطغوا وليتهم بالحقّ والعدل يؤمنون   كأنّهم يفعلون حسناً وببغيّهم وذنبهم يغتبطون   نسوا يوم الحساب ونسوا أنّهم سَيُسألون  …

أغْزِلُ الذِّكْرَياتِ

أغْزِلُ الذِّكْرَياتِ عَلى حَبْلِ الْغَسِيلِ أُقَشِّرُ أَحْلامِي الْيابِسَةِ وأُغَنِّي لِصُورَةِ الرَّجُلِ الْمُعَلَّقَةِ عَلى الْجِدارِ أُسافِرُ إِلَيْهِ مُمْسِكَةً بِخَيْطِ الْعُمْرِ أَعُدُّ …وَاحِد ٌ…اِثْنانِ …ثَلاثَةٌ أَعُدُّ الْمارَّةَ الْمُتْعَبينَ مِنْ وَقْعِ خُطُواتِهِمْ بَيْنَ الطُّرُقاتِ يَرْتَقونَ الْأَحْزانَ عِنْدَ مَحَطَّةِ البَاصِ يَتَسابَقونَ لِأَخْذِ مَكانٍ قَبْلَ…

ضَوْءٌ يُتَرْجِمُ الْقَلْب

هايبون إهداء: إلى ماين، الّتي تُنير المعنى قبل الحرف إلى ماين، قلبُ الهايكو النّاطق، إلى من لم تكن يومًا مجرّد مترجمة، بل نافذة يابانيّة تطلّ منها روحنا العربيّة، إلى ماين الّتي احتضنت هايكواتنا كما تحتضنُ أمًّا طفلتها: بحنانٍ، وإصغاء، وبصيرة.…

مرهونةٌ للحبّ

مرهونةٌ للحبّ ماذا بعد أن تحبّني وتزرع الجنونَ على طرقاتي …؟ الحبّ في الخمسين يحتاجُ بعض تصوّفٍ وتعبّدٍ وسكاتِ … ما بعثرته أنامل الأيامِ فينا لم يزل ألّا تشاركني بلمِّ شَتاتي ….؟ مرهونةٌ للحبّ لكنّك أتيتني متأخّراً وأنا تعبتُ ،…

فْهمتكُم

” فْهمتكُم! ” . أنا لا افهمُ لمَ يتعجّلون، الآنَ، موتي. فقد سمعتهم يتنافسونَ، منذ البداية، كجياعٍ، على طبخِ المراثي. لا أفهم لمَ يتعجّلون الأمرَ والحالُ الاّ حرثَ لي ليزرعوا سكاكينَ أخرى في فراغات الضّلوعِ الأخيرة، ولا إرثَ ليبدّدوهُ، كما…

للرغبة أجنحة والأمل بلا سماء

للرغبة أجنحة والأمل بلا سماء ————————————— أتوق لعناق طويل…يمتد بطول المسافات البعيدة ولأنّني مُكابِر أكتم بداخلي بركاناً من الحنين، لا أفشي سِريّ لأحد وأظهر متماسّاً ولأنّني هشٌّ من الدّاخل أهمسُ للّيل عن قلب ينتظر،   لا أريد نصراً بالاستجداء أحبّ…

في دَاخِلِي

في دَاخِلِي هَذَا الصَّبَاح .. لَهَا.. دَائِمًا فِي دَاخِلِي هَذَا الصَّبَاح صَوتٌ يَصرُخُ – مَنْ علَّقَ حَياتِي نُقطةَ ماءٍ رَهنَ الإنهِيَارِ ؟ لا فَرقٍ بَينَ نَحيَا أو نَمُوتُ كم حَزينٌ أن أَقفِزَ فَوقَ الحَبلِ وأبقَى أُرَاوِحُ مَكانِي ! كم حَزِينٌ…

عتبة الحلم

دخلتُ عتبة الحلم فوجدتُ امرأةً تنزف دماء لم يكن المخاض بل احتلالٌ تمدّد في رحمها تئنّ وهي تلعق تراب الأرض تطلب منها نشوة الموت كانت فلسطين، بثديٍ مجروح ووردةٍ مفجوعة.   ثم رأيتُ طفلةً ترتجف في ظلّ الحائط كانت ترتدي…

قَلْبٌ ضَالٌ

قَلْبٌ ضَالٌ   كَفَاكَ تَجَلُّدًا على حَافَةِ الذِّكْرَى ما أَشْقَاكَ تَتَّسِعُ المَدَى تَضِيقُ بِمَنْ عَانَقَ فُؤَادَكَ وبِمَنْ لِنَبْضِكَ احْتَوَى   كَظَمْتَ شَوْقَكَ والأَلَمَ رَحَلْتَ إلى مَنْفَى الحَنِينْ بَاحَثًا عَنِ الجَوَى بَيْنَ أَضْرِحَةِ الوَجْدِ مُتَلَحِّفًا أَكْفَانَ الرَّجَاءْ   نِيَاطُكَ مُمَزَّقٌ كَقَمِيصِ…