التصنيف الحديث

أقراط الشّوق

أقراط الشّوق … لا أعلم ما الّذي دفع أناملي تشاغب عقلي تسرح في خيال ذاكرتي تعيد ما محوت من صور العشق ترسم أمنيات خيال أطلقت العنان له ترقص أقراط الشّوق على وقع هسهساتها تموج أنفاسي في بحر جيدك مراكب النّبض…

ذاتَ مساء

ذاتَ مساء على الطّرقاتِ تنطرحُ الأضواء والمطرُ يغسلُ وجهَ الأرض قبيلَ إنبلاجِ الصّبح بقليل والنّجومُ تزيّنُ السّماء دعاني للرجوعِ إليهِ وللوقتِ اتّساع للحديثِ عن الوداع آهٍ لهذا القلبِ بكاؤُهُ بلا دموع والأنينُ صمتٌ حزين بين الضّلوع فهل من المعقولِ يبقى…

إستنْفدت طاقتي

إستنْفدت طاقتي   إستنْفذت طاقتي وتبعثرتُ الحلول في أوراقي لم أعد أبالي بالتّلاقي ولا بحرارة الشّوق والوفاقِ ما عُدت أنسج أحلام التّحدّيات ولا التّكيف مع ما يضمره شغب الحياة كلّ الفخاخ في سبيلي فكّكتها عرفت مكانها ومعنى أن أصافح غدر…

في السّبعِين

في السّبعِين.. يا صديقي ستبحث عن امرأةٍ تجعلُك حينًا في الأربعين وحينا مراهقًا في العشرين وستنسى تشرين وتقول: فصل ربيع واحد يزهر متأخّرًا خير من فصول تتعاقب بلا ربيع عبر السّنين.   في السّبعين سيُسعِدُك برعمٌ نبَتَ فوق غصنٍ يبست…

في الحصار

في الحصار، يصيرُ النّشيدُ بلاداً، الشّعارُ كُفراً، ولا تصيرُ البلادُ خُبزاً… كيف يُربّي الجائعُ أحلامه؟ يحملُ بلاده على كتفينِ ولا يرحل! لا قائدَ للجائعين يحلمُ برغيفٍ… وانتصار، لا، لا… “قوّاد” كُثر يعجنون الخبزَ بالكذب، وغزّةُ النّار تأكلُ الأطفال! . جواد…

قراءة نقدية في “وصاياها”: سيمفونية الوجدان وعِرق الحرف

قراءة نقدية في “وصاياها”: سيمفونية الوجدان وعِرق الحرف . بقلم : سلمى صوفاناتي يال تلك النصوص التي تتدفق كالنهر العابق بأسرار الكون، وتنبض كقلب عاشقٍ يكتب آخر أعذاره! “وصاياها” ليست مجرد كتاب، بل هي مقام روحي.. تُتلى فيه أناشيد الحب،…

تراتيل الياسمين …

بقلم … جان كبك تراتيل الياسمين …   في دمشق ترتفع الجدران على أنفاس الرّيح ويستحيل الحجر قصيدةً تكتبها العيون …. كلُّ نَفَسٍ يمشي في الشّوارع يعيد زمناً منسيّاً مثل نبعٍ ضاع بين الحقول….   في دمشق تتكسّر الأبعاد  تحت…

عُيُونُكِ

عُيُونُكِ بَحْرٌ مِنَ الأَسْرَارِ تَتَدَفَّقُ أَضْوَاءً،  وَذِكْرَى تَنْسَجُ عَلَى شَفَتَيَّ قَمَراً  يَغْسِلُ أَحْلَامَ المَسَاءِ.    كِتابُكِ مَكْتُوبٌ بِحِبْرِ النَّدَى،  كُلُّ حَرْفٍ ظِلُّهُ يُغَنِّي،  وَاللَّيْلُ يَرْقُصُ فِي شَغَفِ العِطْرِ  حِينَ تَمُرِّينَ.    مِنْ أَيْنَ تَأْتِينَ؟  أَمِنْ سِحْرِ النُّجُومِ أَمْ مِنْ صَمْتِ…

بلادي

(بلادي هواها في لساني و في دمي يُمَجِّدُها قلبي و يدعو لها فمي)   حماها الله من كيد العِدا أحال الحلو فيها لـ علقمِ   قصف الشّعب و الأرض و الفلا لمْ يُبْقِ منها قريةً و لا مخيَّمِ   دَكُّ…

ساعة متوقّفة

ساعة متوقّفة لم تطرقي الباب بل تركت أصابعكِ عليه بصمةً ضبابيّة… تشبه قبلة أخيرة نسيَتْ أن تعتذر …. كلّ شيء في الغرفة كان يشي بكِ حتّى الصّمت … كان يتعثّر بحذائكِ الخفيف وينكسر عند حافّة عطركِ ….. توقّفتْ السّاعة كأنّها…