التصنيف الحديث

معجزة

معجزة بقلم/ سعيد العكيشي      الليالي الّتي غرستها ببذور الأحلام أكلَت غلّتها جراد الحظ وانكسرات الوطن، الآن حصالة بذور الأحلام في ذاكرتي فارغة، هذه الليلة خصبة بماذا أزرعها…؟ مُعظَم العمر تسرّب من ثغور الحزن دمعة دمعة … ماذا لو…

نزف عابث … 

بقلم  … روضة بوسليمي . * نزف عابث …    يا قلبا نزف بهتانا  قل لي ؛ لم كلّما ضمّدتُ جروحا  تفتّحت أخرى …!! لمَ تحُلّ بساحاتي  جحافلُ الأذى المقيم  يا قلبا مازال ينزف عبثا  ابكِ على أكتاف الرّيح  بكاءَ…

حلبجة: المدينة التي نامت ولم تستيقظ

في حلبجة، الهواء ليس مجرّد هواء. إنّه ذاكرة مشبعة بالموت، أنفاسٌ توقّفت في منتصف الطّريق، وهمسٌ غرق في صدر لم يعد يتنفّس. إنه بكاء طفلٍ لم يُكمل صرخته الأولى، وذراعُ أمٍّ ظلّت ممدودةً فوق رضيعها، كما لو أنّها تحاول أن…

“حكاية قلب في مهبّ الهوى”

“حكاية قلب في مهبّ الهوى” شعر / أيمن دراوشة النَّظم – المنسرح —- ماذا دهى العشقَ؟ هل تُراهُ خَبَـــــــــــــــــــا؟ أم أنَّ ليلَ الجوى يُناديــــــــــــــــــــــــــــــهِ؟ *** هل غابَ ضوءُ الصّباحِ عن أفقِنـــــــــــــــــــا؟ أم أنّ ليلَ الأسى يُناجيــــــــــــــــــــــــــــــــهِ؟ *** ضاعَتْ أمانينا في…

كنت سطراً في فم الريح

كنتُ سطرًا في فم الريح. نسيَني هناك ومضى، وظللتُ أبحثُ عن طاولتي. لكنّ الطّاولة كانت في جيبي، والجيبُ كان حفرةً في الهواء، والهواءُ كان هرًّا بريًّا يلعقُ وجهي كلَّما أغمضتُ عيني. . وضعتُ القمر في جيبي. نسيتهُ هناك، فخرجتْ من…

تسألني يا عليّ

تسألُني ياعليّ لماذا نكتبُ القصائد ؟!! وماذا تفعل القصيدة لنا نحن المهدورون بين بندقيتين و.. وطن هل توقّفُ الموتَ و نزفَ الخوف والقهر من أرواحنا ؟!! ماذا تفعل القصيدةٌ للدم المستباح. ؟! للأفواه الجائعة؟؟ ماذا تفعل الأبيات أمام البنادق ؟…

هايكو الأم …

هايكو الأم … بقلم / أيمن دراوشة —   أمٌّ هامسة في قلب الليل البارد أشجارُ الصّنوبر. ___________________ أمٌّ تهزُّ ذكرياتَ الصّيف البعيد وهي تغنّي. ___________________ مظلةٌ صغيرة تحت المطر الخفيف حُبٌّ في عيونها. ___________________   صوتُ الأمواج يحملُنا إلى…

لعنة العسل …

بقلم … هدى عزالدين لعنة العسل …   لا تهزمني إلّا الحقائق… بعد الزّيف. آمنتُ بكم حتّى سجنتُ روحي، خلف أسوار شدّدتها بيدِ الوهم. فماذا لو كنتُ حشرة؟ هل أصلُ إلى الحقيقة، أم أُسحق تحت حذاء إنسان؟ لكن، أيّ حقيقة؟…

بين شجرتين وظِل

بين شجرتين وظل هارب من بكاء الورد يتمرجح بلبل الشّعر كأنّه يتيم يسرد عري أغاني الله على فزع قبّرة يرقص كدرويش داخل ركح لولبيّ الصّعود تُحرّك طبل صدره رياح الحبّ ولا يكترث لضربة فأس قد تصيب رأسه أو جناحه اليمين…

عِناقُ الموج

عناقُ الموج أعاتبك في ركن قصيٍّ كي لا يفتح الرّيح ذراعيه ويهزّ أشرعة القصيد يتسلطن موج العناق وأنا.. مفعمة ب ..اللّا شيء .أقطف جراحي من أكتاف الشّمس كمن يحضن مدينة من عِنَبٍ تقفُ على حافّة اللّهفة تُراقصُ رجفة الر ّوح…