التصنيف الحديث

لمن هذا الضّوء؟

لمن هذا الضّوء؟ بقلم/ إبراهيم محمد  قلت للمبة معلّقة من سقفٍ غامض كنت أحاول أن أمسح زجاج نظّارتي فوجدتني أمسح شعاعًا سال على حائط منهك الحائط الّذي لم يحتمل الضّوء الخافت كسرت اللمبة وجلست أحصى بقايا الحائط المتناثر على خطوط…

نفَحاتُ صائمٍ 

نفَحاتُ صائمٍ  بقلم : بومدين جلالي   يسْكنُ الصّوْمُ عُمْق نفْسي فأَسْمُو // وأرَى الرّوحَ بِالتّسابيحِ تنْمُو وأصَلِّي في كُـلِّ وقْتٍ طوِيـــلاً، // ومَباهِي الفُرْقانِ ذِكْرٌ ورَسْمُ صـــائِمٌ لِلمَوْلى تَعـالـى – بِأمْرٍ // جاءَ مِنْهُ – كَيْ لا يُرَقْرِقَ إثْمُ…

رحلة

 رحلة بقلم/ روضة بوسليمي    ولأنّ حياةً واحدة لا تكفي تراني .. و بكلّ ما أوتي الحرف من جبروت أكتب ، أكتب كثيرا … ولا أنام إلّا قليلا — لأنّ العمرَ قصيرٌ قصير … تراني كذاك الّذي حسِبوه مجنونا أجوب…

نجمة في سماء المشاعر

نجمة في سماء المشاعر بقلم/ إيمان داود     النّجوم.. كالمشاعر لا تَأفُل أبدا تظلّ دوما تلمع وتخجل من ضياء القمر في سماء الحبّ النّجوم… كالقناديل تشعّ في الفضاء الرّحب حتى لو غشّتها السّحب تظلّ تبهر عيون العاشقين المشاعر… أيضا…

أَسْتَيْقِظُ رَمادًا عالِقًا …

بقلم … لبنى حمادة أَسْتَيْقِظُ رَمادًا عالِقًا عَلَى طَرَفِ شُعْلَةٍ تَتَدَلّى رُوحِي سِتارَةً واجِمَةً تَحْتَ قَمَرٍ مَيِّتٍ. يَدِي تَلْتَقِطُ الهَوَاءَ.. تَبْحَثُ عَنْ مِفْتاحٍ مَنْسِيٍّ بَيْنَ تَشَقُّقاتِ الوقتِ.   يَغْلِي قَلْبِي كَقِدْرٍ مُهْمَلٍ عَلَى نارٍ هادِئَةٍ يُبَخِّرُ أَحْلامِي شَيْئًا فَشَيْئًا وَلا…

سما الأمنيات …

سما الأمنيات … كتب … عصمت شاهين الدوسكي   سَما الأمنيات إن تبسّمت قليلا غدتْ لحْناَ في الأعماقِ سَيلا في صوتها المعنى و جَمالا وفي بَسمتِها نَغمةٌ وتَرتيلا مالي رمضان إن صِمنا مَعَها بَهاء وضِحكة ونِعمَة تَهليلا سَما السرى إنْ…

غزارة المطر …

غزارة المطر … نزعت قصاصاتي من المجلّات القديمة، وقتها كنت مازلت أكتب الشّعر حين تقابلنا فى معرض الكلّية، نفضت التّراب عن صورة تشبهني، الإطار كنت رميته بين الكتب على الرف فدستها بين إطار النّافذة والزّجاج المكسور. لمحت وردة بين صفحات…

قُلْتُ لَكَ  

قُلْتُ لَكَ   بقلم/ حسناء سليمان      قُلْتُ لَكَ : “أنّه في سكونِ أعماقي أبكي… ” _أنا صديقُكِ … ذاتُكِ الخالدة!… في هذه اللّحظات … اسمعيني!… أيا امرأة انت أسيرةُ خوفِك !… دعيهم في وساوسهم السّوداء … لن يهشّموا…

بوزيد كربوعي يكتب إلى الغريب

إلى الغريب في المرآة   لا تدعِ الرّيح تكسر مجداف خطوك، لا تنحنِ للموج، لا تذُبْ في الضّباب، كن صخرةً لا تهزُّها العواصف، كن أثرًا لا يمحوه الليل، عبرَ الجسر المعلّقَ بين الأمس والغد، ولا تلتفت. تأمّل وجهَك في صفحة…

أريد أن أحبَّكِ…

أريد أن أحبَّكِ… لا لشيءٍ وإنَّما لأعرف بأنِّي حيٌّ ..رغم كلِّ هذا الموتِ من حولي أريد أن أحبَّكِ… لأعرف كيف يجيءُ -أخيراً- الرَّبيعْ ..رغم كلِّ هذا الحزنِ المتواجد ولأعرف بأنَّ الرَّمادَ ..ما زال يحمي بذرةَ النَّارِ   أريد أن أحبَّكِ……