
التصنيف الحديث


آه .. يا قلبي

مساءٌ ثقيلٌ كالخطيئة

يادنيا كتاب

بلاغة في غرفة الإنعاش

السَّابِعةُ صَباحاً
السَّابِعةُ صَباحاً كُوبُ قَهْوةٍ ، الطَّريقُ يَلْتهِمُ الْمَسافَة التِّكْرارُ يَحْجزُ مَوْعداً لِصَباحٍ آخَر ، اَلْوقْتُ فَوقَ الْكَراسِي يَضْبِطُ أَسْماءَ الْجُروحِ والْمَخاوِفِ اَلْعمْرُ يَرْقُصُ ويَعُدُّ خِياناتِ الرِّفاقِ الْمُتَعَمِّدَة لِنَرْكضْ هذا الصَّباحَ نِكايَةً فِي الْحَظِّ لِنَحْملْ أعْماراً جَديدَةً تَحْت الشَّمْسِ…

يا من أشغلتني عمَّن سواك

ظِلُّ الصَّدَى
ظِلُّ الصَّدَى — تَتَلَفَّتُ النُّجُومُ، تُلَامِسُ جُدْرَانَ الصَّمْتِ بِعَيْنٍ عَارِفَة، تَسْقُطُ الْكَلِمَاتُ كَالنُّدُوبِ فِي لَوْحِ وَطَنٍ نَسِيَ صَوْتَهُ فِي الزَّحَامْ. — يَنْفُثُ الزَّمَنُ فُقَّاعَاتِهِ عَلَى وَجْهِ الْوَقْت، يُضَاحِكُ الْمَجَازَ، ثُمَّ يَنْسَحِبُ إِلَى قَارَاتٍ مِنَ الْأَشْبَاحِ، حَيْثُ يُشْتَمُّ الْوَعْدُ كَالْخُدْرِ، وَتُقَايَضُ…

ندَى على وَرْدٍ

