بلاغة في غرفة الإنعاش

بلاغة في غرفة الإنعاش

أيمن دراوشة

الاستعارةُ تنزفُ،

والكنايةُ ترتجفُ في زاويةِ الورق.

ضربتُ التّشبيهَ بالعَصا،

فصرخ: “كأنّني شيءٌ بلا وجه!”

 

أنقذتُ التّوريةَ من الغرق،

لكنّها عطستْ في وجهي وقالت:

“المعنى الثّاني عند الطّبيب!”

 

المجازُ في الإنعاش،

يَستنشقُ تنفّسًا اصطناعيًّا

من فمِ قارئٍ مشوّشٍ

يريدُ تفسيرَ صهيلِ النُّقطة.