مَلحَـمةُ الفـــــــرَاقِ

مَلحَـمةُ الفـــــــرَاقِ

 

 

عِنْدَما تَسْكُنُ الِأحْزَانُ وَالِآهَاتُ وَالأنِين فِي قُصُورٍ مَهْجُورَةٍ، عِنْدَهَا يَحِلُّ الْخَرِيفُ بَاكِرًا؛ لِيُخْفِيَ شَمْسَ ذَلِكَ الْحُبِّ النَّقِيَّ، وَتَهُبُّ رِيَاحُ الْهَجْرِ ؛ لِتَكْسِرَ أغْصَانًا زَرَعْنَاهَا سَوِيًّا ،وَتَتَسَاقَطُ أوْرَاقُ أحْلَامِي وَأمْنِيَاتِي فِي خَارِطَةِ الَأيَامِ ،

وَتُعْلَنُ الْكَلِمَاتُ الْحَدَّادَ فِي مَوَاسِمِ النِّسْيَانِ الَّتِي غَزَتْ قَافِلَتِي،

وَنَنْسَى ذَلِكَ الْهِيَامَ عِنْدَ مَقَاعِدِ الِانْتِظَارِ الطَّوِيلِ ؛

لِتَعُودَ النَّوَارِسُ الَى أعْشَاشِهَا وَهِيَ تَكْتُمُ أوجَاعَهَا ،

وَتَفْتَرِشُ الْغُيُومَ احْتِوَاءً لِحُزْنِهَا، بِأحِضَانٍ بَارِدَةٍ…

 

 

أَسْمَاءُ جُمْعَةِ الطَّائِي