التصنيف الحديث

إنشودة أنين العذراء

إنشودة أنين العذراء يا ساقيَ البُستانِ، غنِّ للأملْ فالوردُ يذبلُ إن خلاهُ الغَزَلْ والعصفُ في الرّوضِ الجميلِ إذا غابَ الهوى، يوماً سيُعلنُ الرَّحيلْ   أنا العذراءُ أرجو مَن يجيءْ يروي فؤادي من ندىً لا يَفيءْ أمشي بدربٍ فيه شوقٌ خفيّ…

في مدارِ الغيابِ

في مدارِ الغيابِ   في صَمْتِ الأَشْياءِ تُخْفِي الحُدُودُ وَجْهَها، وَيَسْقُطُ الضَّوْءُ كَتَأْوِيلٍ خَفِيٍّ عَلَى أَكُفِّ الوَقْتِ.   تَهْتَزُّ الذِّكْرَى كَنَبْضٍ نَسِيَ مَجَازَهُ، وَتَتَشَقَّقُ الْمَعَانِي فِي كَفِّ نَجْمَةٍ بَعِيدَة.   —   كُلُّ المَسَافَاتِ تَغْسِلُ وَجْهَهَا بِرَمَادِ الصَّبَاح، وَالرِّيحُ تُرَتِّقُ…

هي ذا

هي ذا … أوشكت أو قاربت أو بين بين ولها في الأفق البعيد قد بانت لها ألف دلاله   هي ذا … لاحت بوادرها هناك وتحفها الأنوار من كلّ اتّجاه من كلّ صوب راية للعز من ربّ الجلاله   هي…

الحسناء تكتب مَن أنا ؟

مَن أنا ؟ أنا امرأة من أثير كأنّني* روح الطّبيعة كأنّني قلبُ الكون وشرايينُ الحياة أنا من أحلامٍ وأنواء هوائيّة الطّبع جوزائيّة القرار أثيريّة الوجود نورانيّة الوداد بعضٌ من أسرار غيمة إن أمطرتْ، انتشتِ الأرض انسكبَتِ الغيمة من كأس الوداع…

المقطع 2 من قصيدتي :《ألا خبّروا…》

المقطع 2 من قصيدتي :《ألا خبّروا…》                ☆《2》☆                 {أَلَا خَبِّرُوا الشِّعرَ..}   أَلَا خَبِّرُوا الشِّعرَ أنَّ قَوَافِيهِ فِي مِحنَتِي واحتِرَاقِي رَذَاذِي وفِي ظَمَئي واشْتِيَاقِي وتِيهِ بِلَادِي.. مَلَاذِي ولَكنَّنِي تُهْتُ عَنْهَا…بقَفْرِ الغِيابْ☆ وَتَاهَ الهَوَى فِي دُرُوبِ التَّجَنِّي فَمَاذَا تَقُولُ القَصَائِدُ…

اشتياق …

بقلم الشاعر .د. عبد الفتاح العربي اشتياق … لكلّ حبيب في القلب اشتياق شهقة و شهاق عمر يمضي دون رجعة دون آفاق كم محطّة مضت بل كم محطّة في السّياق كانت السّاق في السّاق بترت ساق لم يتبقَ إلّا التّرياق…

قصرت في إيه

قصرت في إيه   هو أنا قصرت معاكوا في إيه وانتو اللي في روحي شاركتوني والجفا والبعد قدرتوا عليه وف لحظة غدر قتلتوني طول عمري اديكوا وفا وحنان وماخدتش منكم غير قسوة كان ليكم جوا القلب مكان دلوقتي خلاص أصبح…

” الجنسية: فلسطيني”

” الجنسية: فلسطيني”   أرز وروابي وجماعة أصحابي   بوقف للنشيد وبسلّم عالعميد   بصبّح على جاري وبحرس دارو وداري   ولمّا الجد يجود بدافع علحدود   ليه بتنكر وجودي وهمّك تكسر عودي   لا بملكي بتعترف وإذلالي بتحترف  …

طائرُ الحبّ

“طائرُ الحبّ” لَهْفَ قَلْبِي حِينَما هَجَرُوهُ أَشْعَلَ الشَّوْقَ الَّذِي أَسَرُوهُ لَمْ يُرَاعُوا كَسْرَ ضِلْعٍ وَقَلْبٍ فِي مَيَادِينِ الْهَوَى صَلَبُوهُ طَالَ دَمْعِي يَشْتَكِي وَلَهًا مُنْذُ اسْتَحَلُّوا جُرْحَهُ، قَتَلُوهُ جُنَّ قَلْبِي حِينَما رَحَلُوا عَنْ مَنْزِلٍ فِي الْقَلْبِ قَدْ سَكَنُوهُ إِنَّ لِي قَلْبًا…

تعالَ إليّ

تعالَ إليّ..   بعد سنين الهجر، ومواسم الغياب الطّويلة، أطلّ الرّبيع من نافذة النّسيان..   تفتّحت رياحين أيّامي، وأزهرت شجرة أحلامي، فصارت أغصانها تروي قصّة حبّي، وتنادي باسمك يا ملاكي…   كيف أنساك؟! وبريق عينيك يشعّ كالنّور في أروقة أيامي،…