التصنيف الحديث

كلّ ما حولي غريب

كلّ ما حولي غريب   مع كلّ فجر أتناسى الشّجن ، أتحاشى سماعَ طبول الحرب أتلو ما بقي في صدري من أناشيد السّلام أشدّ من أزر نبض يبحث عن هويّة أعلّق نسختي المهترئة أطهّرها من رجس الصّمت الرّهيب حتّى إذا…

أوقدتُ خطاي

أوقدتُ خطاي في رماد الوقت، أبحث عن ظلٍّ تبعثرَ في تقاويم البُعد.   كنتُ أجرُّ أضلعي كخرائط ممزّقة، كلُّ شبرٍ فيها يئنُّ باسمٍ نسيهُ الصّدى على حافّة النّسيان.   علّمتني الليالي أنّ الحنين عكّازُ منفى، وأنّتا الحبّ وهمٌ يزهرُ في…

اللقيطة

اللقيطة لمحتُها بين الأزقَّةِ الّتي تدثَّرتْ بغيمةٍ يَغمرُها عتمُ المساءْ لمحتُها تنسلُّ في تَستُّرٍ كمجرمٍ يفرُّ من وجهِ القضاءْ شريدةٌ طريدةٌ لباسُها من خرقٍ تبلَّلتْ بعارِها وبالبلاءْ وبيتُها كوخٌ تهزُّه الرِّياحُ في العَراءْ وزادُها المنشودُ صبرٌ تَحتمي في ظلِّه من…

لغة أفهمها

((( لغة أفهمها))) حدّثيني بلغة أفهمها …. ولتكوني قابلة للإستيعاب …. ولقد عشقت عيونك ثلاثين عامًا …. ولم أضع لك تصنيفًا ….. أعدو أنت أم حبيب من الأحباب …. التمست الحياة بين ذراعيك …. وكأنّني في حبّك صفحات ….. وسنوات…

ارتعاشـــــــة الليمون

ارتعاشـــــــة الليمون .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تِلكَ الخُطُوْطُ المُتَقَاطِعَة .. أوْصَدَتْ كُلَّ النّوَافِذَ بِيَدِ الزَّمَانِ ، تتَلاشى أضْوَاءُ النُّجُوْمِ فَوْقَ الغِيَابِ فَنَسَيْتُ وَجْهِيَ العَــــابِرُ اليّكِ .. حِيْنَ تنْزَوِي روْحِيَ بِنَارِ إلاكَ وَأضْيعُ كَخَاتَمٍ بِصّحَرَّاءِ نَظَرَّاتُكِ الخَجْلَى .. لا تَلُوْمِي عِشّقَاً يَسْكُنُ ثَغْرَ…

كل عين ف الخلق نايمه

كل عين ف الخلق نايمه وعينى صاحيه ع الدموع كنت فين ياعيني هايمه طالبه من قلبي الرجوع شوفت نفسي نخله واقعه بعد طرحى ما فات فروعى ليه يا دنيا الظلم فيكى سايد ومربع ايديه فارد قلعه فوق كتافى ليه يا…

ظلُّ الغياب

ظلُّ الغياب كسرَ الليلُ أضلعه فوق ضفافِ الصّمتْ، تسربلَ بالغيومِ المُهاجرة كالسّفنِ المثقوبةِ بالنّسيان.   صوتُكَ يرتجُّ في ممرّاتِ الذّاكرة: شظايا زجاجٍ تُرسم خريطةً للوجعِ بين الأمسِ والضّفّةِ الأخرى.   الرّيحُ تعوي في جسدِ الفراغْ، تحملُ أسئلةً بلا أقفاصٍ تُلامسُ…

ظِلُّه في البئر عينٌ

ظِلُّه في البئر عينٌ تَبحثُ عن وجهٍ نَسيَهُ في المرآة. . بهدوءٍ عَبَرَ الشّارعَ كي لا يُوقظَ الحروفَ النّائمةَ في اللافتاتِ المضيئة. . في الطّريق سَقطَ اسمُهُ، حينَ عادَ ليَلتقطَهُ، رأى شَخصاً آخرَ يَرتديه. . مُتعباً بما يكفي تركَ ظلّه…

على مشارفِ عينِها

على مشارفِ عينِها . سِجَّادةٌ صلَّىْ الولِيُّ اسَّاقطت منهُ التّكاليفُ الّتي عاشت بقلبٍ من حريرٍ فوقَ خيطِ حريرِها هل تستحي تسبيحةٌ أن يسمعَ السِّجَّادُ صوتَ خضوعِها بِتَذلُّلٍ أم يستحي السّجادُ حينَ تَمَسُّ جبهتُها نِداهُ تَضَرُّعاً لِيُزيلَ ذنبَ الخاشعينَ بِسحرِها .…

على حدود القلب

على حدود القلب دخلتَ… بلا جواز… ولا أمرِ تفتيش… ولا حتى استئذان!! وجدتَ القلبَ مفتوحا كما لو كان كتابا منسيًّا فأعلنتَه مستعمرة باسم “هواك” ورفعتَ عَلَمَ عينيك على أسواره   لم أُقاوم… كيف تُقاوم شجرة الرّيح؟ أو تُفاوضُ بحيرة المدّ؟…