التصنيف الحديث

صبرا يا غزة

صبرا يا غزة بقلم/حنيفة بن عبيد        الدّم ورائحة الموت تنتشر أشلاء في الفضاء تتطاير الصّراخ والعويل والقصف يتكرّر ما هذا المنكر؟ ما هذا المنكر؟ أجسام ،أطرافها تبتر آه يا غزة لك الصّبر فيا دعاة السّلام ،أين أنتم؟…

قصيدتي خجلى

قصيدتي خجلى بقلم/ زينة لعجيمي          قصيدتي خجلى أمام دموع اليتيم والثّكلى مختنقة بغصّة حروفها تتوارى على عجل وَكأنّها شريكة بمهزلة الصّمت العظمى! هَرْوَلَتْ من هول المنظر بعيدًا قوافيها نُسِفَت أبياتُها لمّا هُدِّمَت البيوتُ على ساكنيها تمزّقت…

أَشرِقْ… ولا تحترقْ!

أَشرِقْ… ولا تحترقْ! بقلم/نجوى أبو شهلا       اعتدْتَ أَنْ تحترق لتنير درب الآخَرين! اعتدْتَ أَنْ تُلْهِب روحكَ شوقًا، لِتُشعَّ الدّنيا أمام ناظرَيْه فيسعَد! اعتدْتَ أَنْ ترفع حرارةَ آلامك، لِيتسلّل دفءٌ إليه مهما ابتعَد! اعتدْتَ أَنْ تشوي عذاباتك في…

رَقـصُ الوَتَـرٍ

رَقـصُ الوَتَـرٍ بقلم/ ميشال سعادة        عَلَـى تَخـتِ القَصِيدَة ..   جَاءَ العَالَمَ صَفحَـةً بَيضَـاءَ ‏هَكَـذَا ظَـنَّ ‏مَارَسَتِ الأُمُّ طُقُوسَ الحُـبِّ ‏طُقُوسَ الكَلامِ ‏إِستَجَابَ لَهَـا بِجَسَدٍ ‏يَتَكَلَّـمُ بِحَرَكاتٍ ‏ بِعَلامَاتٍ وَإِشَارَاتٍ تَفقَهُهَـا هِيَ وَحدَهَـا _ ‏تَسكُبُ كُؤُوسَ الحَنَـانِ…

غادَرَني اللَّيلُ

غادَرَني اللَّيلُ بقلم/ هنادي حجازي       غادَرَني اللَّيلُ بِلا عَوْدَةٍ وافترشَني النّهارُ بِصَخْبِ أنوارٍ تُوْلَدُ من رَحِمِ قِصَّةٍ تِلْوَ أُخْرى وسُرْعانَ ما يَتَبَلْوَرُ ليْلُ خَصْبٍ يُوْرقُ بعمرٍ جديدْ وبداخلِهِ ألفُ زهرةٍ وزهرة فترويها همسات حكايا من نزفِ دمعٍ…

من أيّ قبيلة ٍ أنت

من أيّ قبيلة ٍ أنت   إلى أيّ قبيلةٍ تنتمي ؟ كلُّ شيءٍ من حولكَ صلبٌ لكنّنني مازلتُ أتمسّكُ بكَ بالرّغمِ منَ الفوضى والبكاءِ من غطرستِكَ والكبرياءِ يا حبّاً يُشبهُ الموتَ من أيّ قبيلةٍ أنتَ أتيتَ ؟ لتسلِبَني حرّيّتي ،…

عشر سنين …

بقلم ” هدي شوكت عشر سنين …   —   عشرٌ من السّنينِ مضتْ، وسيفُه لا يلينْ يبني الجسورَ، ويعلو الدّربَ، والدّرعُ متينْ والشّعبُ يسألُ في يأسٍ: متى يلينُ الحنينْ؟ والرّغيفُ بعيدٌ، والحُلمُ لا يستكينْ   قالوا: الأمانُ، أهمُّ من…

سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ …

…………… سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ …………… … الشَّاعر الأَديب … …… محمد عبد القادر زعرورة …   سَقَتْنِي مِنْ بَرَدَى شُرْبَةَ مَاءٍ مَا ظَمِئْتُ مِنْ بَعْدِهَا أَبَدَا   وَرَوَتْنِي حُبَّهَا شَهْدَاً دِمَشْقِيَّاً لَمْ أَذُقْ مِنْ بَعْدِهِ نَكَدَا   وَرْدَةٌ…

للاإيمان الشباني تكتب: أحار بيني وبينها…

أُحارُ بيـني وبيـنَـها… بشغفٍ لا ينتهي، وبشغبِ الحلمِ المُلتهب، يُثيرني السؤالُ الراجف: أتعلمينَ يا نَفسُ… ماذا شِئتُ الآن؟ تغريدةٌ توقظُ صمتي، وعينٌ من سماحتها تُنسيني ملامحي. كلَّ حينٍ، يهزُّني الحنين، يأخذني إليكِ… ترفرفُ بي مخيّلتي تُحادثني: أينَ أنتِ منّي؟ حينَ…

هايبون بقلم: إبراهيم جمعان

” هايبون” قُبيل فجر السّيرينات… و قبلَ أن يعرفَ البحرَ الماء!.. كانَ قد تعمّد من ماءِ دمعِك الحبيس. كبُرت و فاضت و ألّقت الرّبة “إنانا” في عُبّها قارورة الأُمنيات علَّ القدرَ يواسيها يرأف بها!.. تنتظره و تنتظر ريثما يأتي في…