






نرجيلة وسبايا وَأَنَــــا بِــإِدْلِـبَ أَشْـــرَبُ الـنَّـرْجِـيلَةْ خَــطَــرَتْ بِـبَـالِـي دَمْــنَـةٌ وَكَـلِـيـلَةْ فَـشَـطَحْتُ حَـتَّـى جِـئْـتُكُمْ بِـرِوَايَـةٍ أَحْــدَاثُــهَــا مَــحْــبُـوكَـةٌ كَـفَـتِـيـلَـةْ (هَــبَـةٌ) أَنَـــا يَـــا صَـاحِـبَـيَّ تَـرَيَّـثَـا مَــــا أَعْـجَـزَتْـنِـي فِــكْـرَةٌ أَوْ حِـيـلَـةْ …




شقاوةُ المرآة أسلَـمتُـه لِلقَـلبِ ذاتَ قَصِيدةٍ ونَـذَرتُـهُ لِلـتِّـيهِ فِي كَـلِمَـاتِـي وأدَرتُ كَـأسَ العُـمرِ فِي حَـانَاتِـه كَي أستَـعِيدَ الصَّحوَ فِي صَلوَاتِي ذَاكَ الّـذِي أَسكَـنْـتُه فِي خَافِـقِي مُـتَوَهِّـجًا كَالصُّبحِ فِي مِشكَـاتِي وَكَـنَاسِكٍ فِي صَوْمَـعَاتِيَ أحتَفِي بِـهَسِـيسِ صَوتٍ مُـتْـرَعِ الآهَـاتِ إنِّي وَذاكَ اللّيل…