التصنيف الحديث

الآن أنا في الشّارع

الآن أنا في الشّارع ها أنا أنتظر قدوم البحر أو قدوم الموج ليغسلني أحدهما   ربّما خلال لحظات نلتقي قد نكون في الشّتاء أو في الخريف أو الرّبيع أو نكون في سفر ربّما بعيدا حينما يتعب جسدي سنعود   حائرا..…

نداء مجهول

نداء مجهول المجهول في أرجاء الأرض يمضيٰ ينادي أثير البعض يهذي يحتلّه أرق عتيق معلق الأحوال بين صمتي وقلبي أنا المجهول بين من كانوا بقربي أنا الغائب عن الحياة رغم أنّي أحاور جميع البلاد بنصّي جهلت كيف أبوح بنبضي كتبت…

ماذا لو عاد الزّمان

ماذا لو عاد الزّمان ********* ماذا لو عاد الزّمان والتقينا في أمان نزرع الحبّ حنانًا يحصد قلبانا الحنان نرصد نجوم العشق نحصد الـنّرجسَ والسّنان تحمل ليالينا اللّقاء ترتوي فينا الجِنان تشرب الأحضان خمرا ليت ينسانا الأوان حينها نسكب عطرا من…

همساًَ لمساً

…همساًَ لمساً … همساً لمساً كانت قبلاتي ويحكِ أنتِ يا مولاتي أسرتِ قلباً بلا ذنبٍ بلا ذاتِ كيف يكون الحبّ إذاً يا درّة البناتِ يقولون الحبّ يأتي من نظرةٍ فكيف أبتلى قلبي بحبّك دون أن يراكِ همساً لمساً كانت قبلاتي…

صفصافة الشعر التونسي تكتب … في عيد الأمهات

وفي عيد الأمّهات أقف لا لأعتذر للغياب بل لأحتفل بالحضور الّذي نسجته أنامل الرّوح من خيوط القصيدة   واليكم قصيدتي:   أأكون  أمّا ؟ قصيدة على البحر الكامل مهداة إلى أمّهات الحرف إلى  كلّ أمّ أنبتت  من الكلمة وطنا ومن…

نسيمُ الرّوح …

بقلم … شكري الغضاب نسيمُ الرّوح …    هي الرّوحُ تسكُنني و هي النّبضُ في جسدي     هي شفاهُ النّسيمِ و أنفاسُه كلّما  قبَّل خدّي أو يَدِي   و هي بالفؤادِ جنةٌ أسألُ اللهَ أن تدومَ إلى الأبدِ   أهيمُ…

لوعة الحبّ

لوعة الحبّ ما بال القلب ينبض ألاف النّبضات لكَ يا كامل الأوصاف أريد عناقكَ اقترب فأنا أشتاقك وأجد الدّفء بأرجائك سأقول كلمة وأنت من يستحقّها أحبّك يا مترف الجمال احتوِني بحنانك و عطفك كيف لي أن أنساكَ وتفكيري كلّه بكَ…

الجَمال كُله

الجَمال كُله زي العسل وعسلها رباني وكمان حبها أدبني ورباني من يوم م عرفتها خَدت عواطفي ووجداني عشقت القمر لأنه يشبه لها وغرقت ف عنيها وتوهني سحرها عُودها النخلي عَذبني وسكرت من رضابها غَزلت من رموشها سياج ودوبني ف حلاوتها…

أنا وأنت…….رغم كلّ شيء

أنا وأنت…….رغم كلّ شيء ******************* أواري داخلي أوجاع بعدك وأحمل فوق أكتافي مُنايا أنا شفق تؤرّقه الأماني تقرؤني نفسي وحيدا في الزّوايا أركب الرّيح زهوا بحلمي والسّحب من خلفي تحمل بكايا أنا طفل وعمري خمسون عاماً ولا زلت برعما غضّا…

جان كبك يكتب غياب

غياب   في غيابكِ… تُصاب اللغة بالعطب يختنق النّحو وتضيع الفاصلة بيني وبين الحياة تفقد الجملة توازنها كأنّ العالم انقطع عن المعنى وكأنّي أصبحتُ بين السّطرِ … والسّطرِ فراغاً يئنّ دون قافية ..   أصبحتُ نصّاً مكسوراً يعاني من فقدانِكِ…