
التصنيف رواد الشعر


هَلْ عَادتْ قصائِدُنا
هَلْ عَادتْ قصائِدُنا مِن قلْعةِ الرِّيحِ؟ وَهَلْ قفزَتِ الأسْمَاكُ المُلوَّنةُ مِنْ “أكـْوَارِيومٍ” أكثرَ اتّساعا مِنْ البَحْرِ إلى الشَّرَكِ المَنْصُوبِ لِعُزْلتِنَا حَيْثُ الحُبّ يَطفُو مُرْتَجِفاً على شَهَقَاتِ أصَابِعِنَا؟ أنا ثوْبٌ كالأحلامِ النّائمةِ جَسدٌ يفيضُ أنْهاراً وَسَواحلَ يَحْرِقـُني المَدُّ والجَزْرُ ومِزَاجُكَ…

تيه العمر

شراعٌ محسور

مولدُ العشق

رَمَضَان أَمْسَى مُشَمِّرًا
قَصِيدَةُ/رَمَضَان أَمْسَى مُشَمِّرًا بِقَلْم/نَيِّفٍاراحمدعَبْدِالرَّحْمَن قَدْ مَرَّ عَشْرَة وَالْوَقْت أَوْشَك الِانْتِهَاء أَئِمَّر حَقُّ دُون فَوْز بِالْعَفْوِ وَالْعِتْقِ سَوَاءٌ يَا نَفْسُ مَا هَذَا الَّذِي إبْطَيك عَنْ بَذْلِ الْعَطَاء رَمَضَان أَمْسَى مُشَمِّرًا عَلَى أَنَّ يَغِيبُ إلَى لِقَاءِ وَلَعَلّ…

فريضة …

طُوَافُ الطُّيُور …
طُوَافُ الطُّيُور … كتب … عصْمَتُ شَاهِينَ الدُّوسكِي أَسْرَابُ الطُّيُورِ تَحُومُ حَوْلَ الْبِدَايَةِ كَأَمْوَاجِ الْبَحْرِ تَتَلَاطَمُ تَغْسِلُ الْجِنَايَةَ يَا هَوْلَ الرُّؤَى تَنْظُرُ وَالْحَجَرُ الْأَسْوَدُ نِهَايَةٌ تَعَالَتِ الْأَصْوَاتُ مُهَلِّلَةً كَأَنَّ الصَّوْتَ قِيَامَةٌ عَارِيَةُ الْفِكْرِ إِلَّا مِنْهُ كَأَنَّ الْخَلِيقَةَ رِعَايَةٌ…

صَمْتُ الرُّوحِ
صَمْتُ الرُّوحِ وَشَظَايَا الفَجْرِ هَمَستْ إِلَيْهَا الرِّيحُ.. كَظِلٍّ عَلَى وَجْنَاتِ الغَيْمِ، ضَحْكَتُهَا.. شَظِيَّةُ عُمْرٍ لَمْ يُكْتَبْ بَعْدُ. كَلِمَاتُهَا تَتَسَاقَطُ كَالْنَّدَى عَلَى جُرُوحِ الغُصُونِ، وَالْوَرْدُ يَخْتَنِقُ بِصَمْتٍ لَمْ يُزْهِرْ بَعْدُ. لَيْلُ شِعْرِي يُطَرَّزُ وَجَعَ الفَجْرِ، وَالْحَدِيقَةُ تَنَامُ عَلَى صَرِيرِ النَّسِيمِ، الْفَرَاشَاتُ…

مرثيّة الضّوء في قبضة الألم
مرثيّة الضّوء في قبضة الألم كَمْ أَنْتَ مُتَّسِعٌ أَيُّهَا الأَلَمْ، تَسْقُطُ لا كَقَطْرِ المَطَرْ، بَلْ كَانْهِيَارِ سَمَاءٍ فَوْقَ قُلُوبٍ لَمْ تَتَعَلَّمِ الاحْتِمَاءْ. تَمُرُّ عَلَى البَشَرِ كَأَنَّكَ اخْتِبَارُهُمُ الأَخِير، تُرَبِّي فِي العُيُونِ سُؤَالًا وَفِي الحُلُوقِ شَوْكَةً وَفِي الخُطَى تَرَدُّدًا مُرًّا. لِمَاذَا…
