التصنيف رواد الشعر

امنياتي …

امنياتي   د. عبدالواحد الجاسم   تحيّر قلمي حين حضر خيالها وأضاء الحروف والكلمات   أستغرق في الصّمت لحين إبتسمت وبدى النّور في الخلجات   مابين القلم وقلبي إشارات تظهر على كلّ كتاباتي   أيها الصّمت لماذا تقسو على قلب…

لم أتغيّر…

لم أتغيّر… لكنّي صرتُ أضعُ قلبي في مكانه الصّحيح، أصبحتُ لا أقول الكلام الجميل إلّا لمن يُجيد الإصغاء إلى جماله.   لم أعد أُعطي التّضحية إلّا حين أرى في العيون رغبةً صادقة أن يُضَحّوا لأجلي.   ولا أُسلّم قلبي إلّا…

صَمْتِي شَاهِدُ

صَمْتِي شَاهِدُ أحمد جاد الله يُخَاطِبُهَا شَوْقِي وَصَمْتِي شَاهِدُ وَيَخْفَى عَنِ الأَسْمَاعِ مَا أَنَا قَاصِدُ   أُنَاجِي سِرَّهَا، وَالرُّوحُ تَشْهَدُ وَفِي طَرْفِهَا عِشْقٌ لِقَلْبِيَ وَاعِدُ   فَإِنْ بَاحَتِ العَيْنُ بِمَا قَدْ تَكَتَّمَتْ فَذَاكَ بُرْهَانٌ، وَقَدْ كَانَ يُجْاهدُ   لِمَاذَا نُخْفِي…

اللقاء البِكْر …

اللقاء البِكْر   سارت بيَ السُّبل   إلى اللقاءِ البكرِ   فوجدتُكَ في خيالي واقعاً   أجملَ من واقعي المريرِ   حملني العشقُ   وخبّأني بدفءِ قلبُك   وأنا أعلمُ أنّها أكاذيبُ   جاريتُ ألمي وبكَ التقيتُ   على متنِ…

صانعةُ الحُلمِ…

كتبت. مارلين دياب صانعةُ الحُلمِ…   وما بي غيرُ الأحلامِ أبيعُ الوهمَ للكلِّ، لكلِّ مَن يشتري الإلهامَ.   أغزلُ الحُلمَ قوافيًا، لأكتبَ الشِّعرَ للعُلَى، يزدانُ بالرّؤى الوافيةِ.   أقتلُ أحلامًا، وأُحييها، كشدوِ العصفورِ الوفيِّ.   تَهاجرُ مشاعرُ، وتقبلُ أسرابُ أوهامٍ،…

ظِلال عَلَى جِدار الرُّوح …

بقلم … عبدالناصر عليوي العبيدي ظِلال عَلَى جِدار الرُّوح …   —–   1 ـ يَلُفُّ الصَّمْتُ أَبْعادي ظَلامَا   وَيَزْرَعُ فِي مَسافاتي سِهامَا   2 ـ وَتَحْمِلُني هُبُوبُ الرِّيحِ ذِكْرَى   وَتَسْكُبُ فِي مَآقِيَّ الْهُلامَا   3 ـ تُواجِهُني الْمَرايا بِانكِساري…

بين الحالمين في يقظتي …

بقلم … محمد أبركان بين الحالمين في يقظتي …   أن أموت دون أن يكرهني أحد أمر يحتاج أن أكون بين الحالمين في يقظتي، ويحتاج ألّا أكون لسماء واحدة   أن أموت دون أن يكرهني أحد أمر يحتاج أن ألمس…

أحببتك

أحببتك   أحببتك وسبقتني بالاعتراف وضاع عمري على أعتاب القدر من حروف الشّوق غرسنا فوق القمم الشّجر قد أزهرت اغصانها على سواحل ليالينا وفاحت بالعطر وارتوت أوراقُنا حبرا بكتابة تاريخ كليمٍ لأجيال ستأتي يُدوّنها ويختصر   طبول من وراء السّفوح…

حين تركنا الدّيار…قسرا

حين تركنا الدّيار…قسرا..!! وتركنا الحبيب هناك . واحتضنّا الشّتات أذرعا. غرباء في ديار لم نفكّر بها يوماَ ديارنا..؟ لم نحمل من الوطن..إلّا بعض وريقات مدوّن فيها اسم الوطن..كهويّة.. وصديق قديم جديد.. يرافقنا بضوئه..كلّ ليلة ونحن خائفون.. نلوذ من الصّقيع..بين الشّجر.…

وسطَ زحمة المداد

وسطَ زحمة المداد ومذ بدأَ بالتّعرفِ إلَيَّ، صخبُ الألوان غالباً ما لم يكُن يحفلُ بيَ المَتْنُ، ولا العنوان…. كنت أضعُ يدي على عيني رغم أنف ستاندال وأتقافز على شعرة مشدودة في الهواء بين الأحمر والأسوَد ككركدن عجوز ، برِجْلٍ واحدة…