



صَمْتِي شَاهِدُ أحمد جاد الله يُخَاطِبُهَا شَوْقِي وَصَمْتِي شَاهِدُ وَيَخْفَى عَنِ الأَسْمَاعِ مَا أَنَا قَاصِدُ أُنَاجِي سِرَّهَا، وَالرُّوحُ تَشْهَدُ وَفِي طَرْفِهَا عِشْقٌ لِقَلْبِيَ وَاعِدُ فَإِنْ بَاحَتِ العَيْنُ بِمَا قَدْ تَكَتَّمَتْ فَذَاكَ بُرْهَانٌ، وَقَدْ كَانَ يُجْاهدُ لِمَاذَا نُخْفِي…






