
التصنيف رواد الشعر


مَا تَبَقَّى مِنَ الضَّوْءِ

بين الانتظار والأنوار: رحلة الحنين واللقاء

رُؤْيَا الرَّسُولَ
رُؤْيَا الرَّسُولَ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة أَنَامُ بِشَوقٍ لِرُؤْيَا الرَّسُولَ وَشَوقِي لِرُؤْيَا الرَّسولَ يَزِيدُ نَبِيُّ الحَنَانِ وَحُبِّي الوَحِيدُ وَغَيْرُ الحَبِيبِ أَنَا لَا أُرِيدُ فَأَنْتَ الَّذِي مَنْ أُرِيدُ هَوَاهُ وَأَنْتَ الرَّسُولُ العَظِيمُ المُرِيدُ حَدِيثُ الرَّسُولِ…

ضِحْكَتُكِ..

حِينَ يَمْشِي الحَقُّ حَافِيًا …
بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر حِينَ يَمْشِي الحَقُّ حَافِيًا يَمْشِي الحَقُّ… حَافِيًا فِي طُرُقٍ تَأْكُلُهَا العُيُونْ وَيَصْرُخُ فِي اللَّيْلِ: مَنْ يَشْتَرِي وَجَعَ الوُضُوحْ؟ نَحْنُ الَّذِينَ كَتَبُوا أَسْمَاءَهُمْ بِحِبْرِ الجُرْحْ وَلَمَّا أَطَلَّ الصُّبْحُ كَانَتْ أَيْدِينَا مَلِيئَةً… بِالصَّمْتْ يَا أَيُّهَا الوَقْتُ…

هو إيه

بلاطُ الشّعرِ

وَحــدي هُنا
وَحــدي هُنا، والرُّوحُ خَلفكَ مُبحِرَةْ أطوِي المَــــدَىٰ بِعُيونِها المُسْتَبْصِرَةْ وَحـــــدي أنا لا كِبرياءَ وإنّما دَمعٌ يَسيلُ عَلَىٰ شِـــــفاهِ المَحبَرَةْ والبَوحُ يَرقُبُ زَفْــــرَتي مُتَأَهِّبًا لِيَعُبَّ أوجـــــاعَ الحنايا الـمُضْمَرَةْ قَلَقِي مَمَرٌّ مِنْ شَـــــظايا غُربَةٍ هَبْنِي فُؤادًا صــــــامِدًا كي أعبُرَهْ أهْفو إليكَ بُمُهجَةٍ…

