التصنيف رواد الشعر

أَحْرَقَ وَرْدي

أَحْرَقَ وَرْدي… ثُمَّ قَبَّلَهُ لِيُطْفِئَه رَبَّتَ على رَمادِهِ… وَضَحِكَ… كأَنَّ اللَّهِيبَ ظِلٌّ مَرَّ مِنْ هُنَا وَكَأَنَّني لَمْ أَحْتَرِقْ مَعَه…   ضَحِكَ بِنَصِّ النَّارِ… وَما احتَرَق وَأَنَا بِنَصِّ الضَّحْكَةِ… احتَرَقْتُ هُوَ ما أحَسَّ… وَلا انْتَبَهَ وَلا الرَّمادُ الَّذِي تَرَكَ… انْسَرَق.  …

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ فِي عَيْنَيْكَ حَبِيسًا كُنْتُ كَفَرْتُ بِقَصَائِدِ العَاشِقِينَ   إِذَا السَّبِيلُ إِلَى وَجْنَتَيْكَ صَارَ مُقَيَّدًا أَطُوفُ رَاجِيَةَ السَّمَاحِ مِنَ العَازِلِينَ   فَإِذَا كَبَّلَتْنِي القُيُودُ وَعُدْتُ دَامِعًا شَكَى الفُؤَادُ جِرَاحَهُ لِرَبِّ العَالَمِينَ   الكاتبة أميمه عبد العزيز

العشق الممنوع 

العشق الممنوع يا عاشقي ما زلتَ في أوردَتي نارًا تُذيبُ الحزنَ في نَظراتي   تسري حروفُك في دمي همسَ الهوى وتُعيدُ عُمْري وتحيي ذكرياتي   أتُراكَ تدري أنّني ما زلتُ لي طفلةَ حبٍّ في رُبا لهفاتي؟   كَمْ كنتَ لحنًا…

الْوَرْدُ الْمِثَالِي …

الْوَرْدُ الْمِثَالِي … الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   دَعُوْنِي دَعُوْنِي لِوَحْدِي لِحَالِي لَا عَمِّي لَا خَالِي جَاوَبَ عَنْ سُؤَالِي   أًتْرُكُونِي لِوَحْدِي أَبْحَثُ عَنْ مَآلِي وَأُحَقِّقُ وُجُوْدِي وَأُحَقِّقُ آمَالِي   أًشَمْشِمُ وُرُوْدِي وَأَنْتَظِرُ الْغَوَالِي هَوَاهُمْ شَاغِلُنِي وَمُسَهِّرُنِي الَّلَيَالِي…

“البوهيميّ”

“البوهيميّ” ألهَجُ باسمِهِ؛ أحملُ صورتَهُ بالأبيضِ والأسوَد أركضُ برفقةِ صوتِه فيوقظُ إيقاعَ الجازِ ليراقِصَني كغجريّةٍ والفساتينُ على الشّرُفاتِ تتقاطَرُ مِنها لوحاتٌ تومئُ للرّفاقِ المتعبينَ في المقاهي قد حانَ ميعادُ الحياة. جباهُ الكؤوسِ تتصبَّبُ شوقاً لشفاهٍ أعناقها تتوق لمباغتة الموج المرسمُ…

أنا امرأةٌ

أنا امرأةٌ.. إذا أحببتُ رجلاً كتبتُ لأجلهِ شعرًا عظيمًا وصرتُ بطلةً في كلِّ حُلمٍ وكنتُ لأجلهِ نورًا مقيمًا فكيف تسألني من أيِّ أرضٍ؟ ومن أيِّ النّساءِ تكونُ ذاتي؟ فأنا بيروتيّة الرّوحِ دومًا وأرضُ الأرز سِحرُ ذكرياتي   تقولُ أنّني هزمتُ…

حدِّثني عنك

حدِّثني عنك   كيف غدَتْ حياتك بعيدا عن كائن لطيف… كأنّه أنا؟   أنظرُ في عينيك وأعرف أنّ الحياة بدد عيدة   وأنّك عنيد… وشرس، شراسة الصّغار   ستهزمك الأيّام،   وستعرف أنّ أجنحة روحك الّتي لم تكسرها الرّيح،  …

تَغْرِيدُ المَسَاكِينِ

تَغْرِيدُ المَسَاكِينِ   أَكْتُبُ بِإِصْبَعٍ مُتْعَبٍ، عَلَى وَرَقِ الرِّيحِ، وَأَرْسُمُ وَجْهَ الصَّبْرِ بِمِسْطَرَةِ الوَجَعِ.   لَا قَلَمٌ يُطِيعُنِي، أنا وَلَا نَجْمٌ يَهْدِينِي، كُلُّ شَيْءٍ يَمْضِي… حَتَّى الظِّلُّ يَتْرُكُنِي لِوَحْدِي.   أَنَا المَسَافَةُ بَيْنَ الحُلْمِ وَالْجُوعِ، أَنَا صَدَى نَغْمَةٍ مَقْطُوعَةٍ، تُرَدِّدُهَا…

عاهِرون

عاهِرون عِصمَت شاهين الدّوسكي   عاهِرونَ قالوا أَنتُم عاهِرونَ كَيْفَ أُدافِعُ عَنكُم وأَنتُم عاهِرونَ؟ بَعتُمُ الفُراتَ وأَنتُم في جَفافِهِ لاهُونَ كَيْفَ أَسكُتُ أَفواهَهُم؟ وقد بَعتُمُ الوَطَنَ وعَلَيهِ تَتَكَوَّنونَ سَرَقتُمُ النِّفطَ مِن أَفواهِ الفُقَراءِ ومَشَيتُم عَلَى النِّفطِ تَسرِقونَ ماذا أَقولُ لَهُم…