التصنيف رواد الشعر

هَوامِشُ الضَّوْءِ …

هَوامِشُ الضَّوْءِ أُفَتِّشُ عَنِّي فِي هَوَامِشِ الضَّوْءِ، فَلَا أَجِدُ سِوَى أَثَرِ قَلْبٍ مَرَّ مِنْ هُنَا وَنَسِيَ اسْمَهُ. أَمُدُّ يَدِي إِلَى الْمَعْنَى، فَيَعُودُ فَارِغًا كَكَفٍّ تَعَلَّمَ الْعَطَاءَ وَلَمْ يَتَعَلَّمِ الْأَخْذَ. كَانَ الطَّرِيقُ أَضْيَقَ مِنْ أَمَلٍ، وَأَوْسَعَ مِنْ نَجَاةٍ، يَمْشِي مَعِي وَيُخْفِي…

مش هعتذر

مش هعتذر   طعم الحنين م الروح بيتسرسب والضوء بيشق ريق الصبح يغسل م الندي توب الوجع والقلب يخطف نبضته من بين صهيل الأسئله ويغالب النبض اللي مفروش بالحياه مش مكتفي إنه يملس ع الجسد ممدود كإنه لسه جوايا احتياج…

المستذئباتُ

المستذئباتُ لا يأكلهنَّ الذّئب، ولا تعقرُ أقدامَهنَّ الكلاب.   هنَّ أيضًا لا ينمنَ جوعى ولا يُطعمنَ صغارَهنَّ الجِيَف.   كانت لهنَّ أيادٍ رقيقة تمسحُ الحزنَ عن القلب، فصارتْ مخالبَ، خوفًا أن يُغريهنَّ الدّهر.   عيونُهنّ كانت سوداءَ ناعسة، فصارتْ مُحمرّة…

يا بدرُ

يا بدرُ، كم يشدو الغريبُ إذا رآكَ وقد تهاوت فوقهُ أثقالُ ليلٍ لا ينام   صف لي شعورَك حين قالوا اذهبْ الى التّلِّ البعيدِ التّلُّ أمٌّ هل فرشتَ العشبَ حضنا هل اتّخذتَ الرّوحَ غيما تلكَ أمُّك في شفاهِك كلّما اشتدَّ…

أَيُّهَا الصَّوْتُ الدَّاخِلِي

أَيُّهَا الصَّوْتُ الدَّاخِلِي المُتَمَرِّسُ عَلَى الزَّقْزَقَة السَّاكِنُ رَفْرَفَةَ الأَغْصَان ..   الْمُنْتَحِلُ لَوْنَ الغَيْم اللَّزِجُ النَّازُّ مِن فُرْشَاةٍ زَرْقَاء ..   يُرْبِكُكَ نَحِيبُ المَوْت و نُشُوزُ الأَسْلِحَة يُرْبِكُكَ خَرَابُ الطِّين فِي مُضْغَةٍ مُشَوَّهَة ..   أَيُّهَا المُنْفَصِلُ عَنِ الجَسَد الرَّائِي…

أقفُ في نِصفِ الضّوءِ

أقفُ في نِصفِ الضّوءِ لا أنا شَفّافّةٌ ولا أنتَ بريءٌ.   الهواءُ بيننا مُزدحمٌ ببصماتٍ لا تُرى إلّا إذا صَدَّقتَ أنَّ الأفعىَ تراوغُ في الأعماقِ.   أنا امرأةٌ… تزحزِحُ أقفالكَ بأصابعِ الظّنونِ وتتركُ الأبوابَ مواربةً للشَّوقِ.   أضعُ علاماتٍ تتبعك…

ما بين اللّهيب والانتظار

ما بين اللّهيب والانتظار لَسْتِ نارًا بَل فِكْرَةٌ ساخِنَةٌ تُقِيمُ فِي صَدْرِي وَتَرْفُضُ أَنْ تُطْفَأَ. أَعْرِفُكِ حِينَ يَتْعَبُ المَعْنَى مِن نَفْسِهِ، وَحِينَ تَتَّكِئُ الأَشْيَاءُ عَلَى ظِلِّهَا الأَخِيرِ. فِي حُضُورِكِ يَخْتِلُّ مِيزَانُ السُّكُونِ، وَتَتَعَلَّمُ الأَصْوَاتُ كَيْفَ تَمْشِي حَافِيَةً فَوْقَ قَلْبِي. أَنْتِ…

نافذة مفتوحة على الضّوء

نافذة مفتوحة على الضّوء تَجِيءُ الآنَ.. تَطرُقُ بَابِيَ المَوصُودَ مُنذُ العَامِ.. تُوقِظُ فِيَّ أَسئِلَتِي. وَتَمنَحُنِي جَوَازَ مُرُورِكَ المَفتُوحَ نَحوَ الضَّوءِ.. تَحمِلُ لِي شُمُوعَ العِيدِ بِاليُمنَى وَفِي يُسرَاكَ تَحمِلُ لِي مُذَكِّرَةً فَأَقرَؤُهَا وَأُبصِرُ عُمرِيَ المَنثُورَ كَالذَّرَّاتِ فِي آفَاقِ أَخِيَلَتِي. أَنَا المَولُودُ…

حين تُزهر العيون

حين تُزهر العيون بعينيكَ يبدأ الضّوءُ حين يُسمّى، ويصمتُ كلُّ شعرٍ حين يُروى ويُغنّى. هما نافذتانِ على سرٍّ سماويّ، إذا حدّقتُ فيهما نسيتُ من أنا. فيهما دفءُ وعدٍ لا يُقالُ، وفيهما شغبُ طفلٍ، وحكمةُ مُقتنى. إذا ضحكتَ… ارتبك الصّباحُ، وإن…

إن حدث

إن حدث و نجوتُ من هذا الحبّ إن حدث و نجوتُ من هذه المرأة، إن حدث و عدتُ من هذا الحلم بأطراف كاملة، و دماغ سليم، فلسوف أقصي هذا القلب منّي، و أقايضه بأيّ شيء آخر مفيد.. كنزة شتويّة أو…