التصنيف رواد الشعر

قميصي

– قميصي     منَحتُكَ قميصيَ، ثمَّ قلتُ لكَ؛ امضِ هانئاً ودعْني أراوِدُ الفُصولَ عنْ شَمسِها دَعْني أتَوارى خلفَ الهِباتِ والعَطايا تلكَ الَّتي تَجودُ بها عَليَّ جدرانٌ مائِلةٌ ومصابيحُ آيِلةٌ لِلموتِ أنا الآنَ أنتظرُكَ في العتمةِ المُخلصةِ وأقولُ للضّوءِ الخائنِ:…

واقِفٌ في يَديْكَ،

واقِفٌ في يَديْكَ، مَضى كلُّ شيءٍ، مَضَتْ كلُّ أَرضٍ وَفوضَى وَثوبْ. الأَناشيدُ تَصعَدُ، تصعَدُ حتّى تَغيب، سيبقَى صَدَاهَا، أَصَابِعَ هائِلةً تنحَتُ الأَودِيةَ. الضَّحايا يَعودُونَ من آخرِ الصَّمتِ لا صوتَ يحرُسهُم، لا اهتزازَ الهَواءِ ولا أَجنحة. الجُنودُ الثَّلاثونَ، تلكَ السَّريَّةُ، جوهَرةُ…

زهرةُ صبّار..

زهرةُ صبّار.. يجرحها العناق   منى محمد صالح ــــــــــــــــــــــــــ   إهداء: إلى امرأةِ المسافاتِ البعيدة؛ كلُّ اقترابٍ منها فقدٌ آخر. ـــــــ   جلستُ على حافةِ الذّاكرة. لا أفكّر في شيءٍ آخر، سوى أصابعِها الرّاعشة تغزل في الهواء حنينَ عزلتها.  …

النّهر المُتَسَمِّر في شَريان

_ قصيدة (النّهر المُتَسَمِّر في شَريان).. … تحتَ الجسرِ أو فوقَهُ لا فرقَ في فَجوةِ الأشجارِ. … تحتَ الجسرِ، أو قربَهُ أو في ماضٍ سَحيقٍ لا يُصدّقُ. … لا مَرايا تَفِي بوعدِ الحقيقةِ المُحكَمِ ولا عينَ تُريدُ الشّفاءَ من عَمَاها…

لم يكن حبّي إليك مَنًّا

لم يكن حبّي إليك مَنًّا ولا استعراضًا لقلبي الشّغوف بك.   حين ابتعدنا ظهرتِ الحقيقة، وكلّما تأمّلتها ازدادت غصّتي.   كان حبّي لكَ أكبر من توقّعك، أكبر من استيعابك، أكبر من قدرتك على التّلقّي.   لم يكن خطؤك، ولم يكن…

شوق…

شوق…!!!   مُشتاقٌ لِذاكَ الزَّمَنْ…! عطشانٌ لِسِحرِ السَّكينةِ في ألفِ قَرْيَةْ…! لشجرة وسدرة…ودرب بسيط ومرعى… لطعم حبة تين في صمت الكروم… ليوم…لعبث طفولة فيه بلا معنى… مُشتاقٌ لِحُضْنِ أُمِّي يحن… بي شوق لِغَضْبَةِ أَبِي وصَخَبِ الشَّايِ في هَجيرِ الظَّهيرَةِ…! لصوت…

حين أعلنت الحرب على نفسي

قصيدة نثر حين أعلنتُ الحرب على نفسي رؤية شعرية في أفق الإنسان المتفوّق بقلم : عدنان الطائي تمهيد ليس التمرّد الحقيقي موجهاً دائماً إلى الخارج؛ أحياناً يبدأ من الداخل، من تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أن أكثر قيوده صلابة…

نصرة الأحواز العربية

نصرة الأحواز العربية     يَــا عُــرْبُ هُـبُّـوا وَانْـصُرُوا الْأَحْـوَازَا هَــلْ بَــاتَ دَعْـمُ الْأَقْـرِبَاءِ نَـشَازًا؟   شَــعْــبٌ عُــرُوبِـيٌّ تَــحَـرَّكَ ثَــائِـرًا كُــونُــوا لِأَجْــــلِ وُقُــوفِــهِ عُــكَّـازًا   مَـا فَـزَّ شَـعْبٌ فِـي سِـبَاقٍ لِـلْعُلَا إِلَّا وَفِـــي فَــصْـلِ الـنِّـهَـايَةِ فَـــازَا   قَـرْنٌ مَـضَى وَالـلِّصُّ…

فِي حَضْرَةِ النُّورِ

فِي حَضْرَةِ النُّورِ   عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسُكِيّ   فِي حَضْرَةِ النُّورِ   أَدْمَعَتِ الْعُيُونُ مِنَ السُّرُورِ   عَادَ الْفُؤَادُ وَلِيدًا   صَبَرَ طَوِيلًا مِنْ عُمْقِ الصَّبُورِ   فُتِحَتِ الْأَبْوَابُ   هَبَّتِ النَّسَائِمُ مِنْ مِسْكٍ وَعَبِيرٍ   دَنَتِ الرُّوحُ بَيْنَ مِنْبَرٍ…

انعتاق بالوجع

انعتاق بالوجع   عدنا لأسمائنا الأولى أخيرا ومزّقنا قصّة حبّ مستعار   كأنّ الرّوح من ثقل المآسي انعتقت فما عادت تبالي فرارا   كم مشيت إليك والآهات معي وفي الأحداق نيران حيارى   فلا يبصر الفجر المصفّى ألّا لمن ذاق…