التصنيف رواد الشعر

قدر الهوى

قدر الهوى   مِـــنْ كُـوَّتِـيـنِ، لآلِــئٌ عَـسَـلِيَّةْ تَـسْبِي الـقُلُوبَ بِوَمْضَةٍ سِحْرِيَّةْ   لَوْ تَلْقَى (هُولَاكُو) وَكُلَّ جُيُوشِهِ وَقَـفُـوا جَـمِـيعًا يَـضْـرِبُونَ تَـحِـيَّةْ   ذَاكَ الَّـذِي قَـهَرَ الـمُلُوكَ بِـعَصْرِهِ مَــنْ ظَـنَّ تَـهْزِمُ جَـيْشَهُ حُـورِيَّةْ   فَــكَـأَنَّ نَـظْـرَتَـهَا بِـأَلْـفِ قَـذِيـفَةٍ غَـرَزَتْ بِعُمْقِ القَلْبِ…

الدَردَشَـةُ المَسَـائِيَّـةُ   الخَـامِسَـةُ عَشَرَةُ

الدَردَشَـةُ المَسَـائِيَّـةُ الخَـامِسَـةُ عَشَرَةُ   1     دَائِمًـا _ في الحُبَّ   وَفي الطَّرِيقِ إليـهِ تَنبِتُ أَعشَـابُ الوَقتِ تُطِلُّ عَلَينَـا بِاخضِرَارِهَـا يُلاطِفُهَـا النَّسِيـمُ وَأَشِعَّـةُ الشَّمسِ حِينَهَـا _ لاحَ وَجهُـكِ في خَيبَـةٍ وَانكِسَارٍ رَأَيتُ إلى يَدَيـكِ تَنتَشِلان شَمسَ الغِيَـابِ منَ…

انتهى البحر

انتهى البحر، النّادي فارغٌ إلّا من عجائز يمارسون السّباحة كطقس للحفاظ على دمهم البطيء. الأجساد بدأت تميل إلى البياض، الشّمس ماتت، والماء رماديٌّ — إنّه دموع الموتى. أدخل غرفة المسّاج، مصباحٌ خافت، امرأة آسيويّة تشعل موسيقى نهاية العالم. يديها تعبران…

يا كندا

كأنّني أستحمُّ بضوءِ التّوليب، تحتَ شلالٍ من العِطر .. يا كندا، يا طريقًا مرَّ بي ولم ينتهِ عندي، يا غدًا سكنَ مهجتي و يَخفقُ بالشّبابِ واللَّمعة .. هناك، ينامُ قلبي على وسادةٍ من ضباب، يُصغي لخطواتِ الحُلم، تطرِّزُ وجهَ المدينة…

 لو قلْتُها

لو قلْتُها   يا حبيبي ، أعتذرُ عن كلمةٍ لم أقلْها حقًّا ، لكنّي قلتُ ما يشبهُها ، حينَ ألقيتُها في وجهِكَ كالنًارِ في لحظةِ جنونٍ : “ اذهبْ … ولا تَعُدْ .”   لم أكنْ أعني الرّحيلَ ، كنتُ…

وشم

وشم لا مرئيّ ثالث   في حضور غيابك   تخرج  الرّوح من كهوفها تلهث ببريق مسروق كالدّمى المشوّهة الوحيدة الّتي عادت لها أنفاسها يسقيها الملح  المقدّد جرعة من الحقيقة وتنتشي في العوالم المقلوبة بلثم الجروح الّتي لا تهدأ جروحها العظيمة…

سأعترف

سأعترف أنّني مُرتابة والسّبيل نحوكَ يهتزّ يمينًا وشمالًا لكن لو بقي بيننا خيطٌ ، سأعبُره وأنسى أنّني جبانة   الحُبّ سَمِج إذا تركتَه يستشعر بعض المشاعر، حلالٌ بها الخراب   أخبرني، كيف تهدَّم قلبُكَ؟ ٌهل أتت به قُنبلةٌ ، أم…

أمّا قبل

أمّا قبل.. وددتُ مشاركتك الضّحكات هذا اليوم كما وددتُ عناقك طويلًا عناقًا أُسكبُ بعده في ساحات صدرك ما أرقّني طوال الأعوام القاحلة الماضية. أشكو إليك كلّ اللّذات المصطنعة الّتي خلقتُها كما يليق بوقتها وشهوتها وضرورتها.   وأخبرك عن الأغاني الّتي…

أتذكّر جيّدًا

أتذكّر جيّدًا كنتِ تفضّلين ألّا نبوح بحبّنا لأحد   تقولين لي: ربّما أقول لطفلة صغيرة تمشي في الشّارع تمضي وهي تحلم بفارسها الضّائع أو أقولها لشجرة اللّيمون فتثمر موسمًا وفيرًا هذا العام أو أُوشوش غيمة فتحمل المطر لأيّام الجفاف  …

أبيعُ الورد

أبيعُ الورد   أبيعُ الوردَ للعشّاقِ مِن فُلٍّ ومن نَرجِسْ وأسمعُ ضِحكةَ الورداتِ في كفّي إذا أهديتُها تَهمِسْ لأنّ الوردَ مَخلوقٌ خرافيٌّ يُطيِّبُ خاطرَ الأنفُسْ أبيعُ الوردَ للخالي وللمشتاقِ والسّلطانِ والمملوكِ والمفلسْ فَسِحرُ الوردِ مُعجزةٌ تَأمَّلْ مَرَّةً وردةْ وحاولْ وَقتَها…