





أنفاس الشّوق … تَائِهُ قَلْبِي… أَيْنَ الحُلُو؟ غَابَ عَنْ عَيْنِي… وَضَيَّعَ نَوْمِي. لَيْلِي طَوِيل… وَالنُّجُوم صَامِتَة تَعُدُّ لَحَظَاتِي… مَعَ صَمْتِ القَلْب. مُشْتَاقٌ لَهُ… نَارٌ تَلْهَبُ صَدْرِي تَسْرِي فِي عُرُوقِي… وَتُوقِظُ الذِّكْرَى. رُوحِي مَلْهُوفَة… تَهْتِفُ بِاسْمِهِ كُلُّ نَبْضَةٍ فِيهَا……




ترانيمُ الرِّيح أُلْقِيكَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَيَعُودُ صَوْتُكَ فِي قَلْبِي. أُلْقِيكَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَيَرْتَدُّ النَّغَمُ عَلَى فُؤَادِي. كَلِمَاتٌ تَتَرَاقَصُ، كَنُجُومٍ فِي اللَّيْلِ صَافِيَةٍ، تَتَرَاقَصُ، تَتَرَاقَصُ، وَتُغَنِّي بِصَمْتٍ حَنِينٍ. أَنْتَ الحِكَايَةُ، لا تُخْتَمُ، لا تَفْنَى. أَنْتَ الحِكَايَةُ، تَعُودُ كُلَّ فَجْرٍ فِي أَحْلَامِي.…
