التصنيف رواد الشعر

أيٍّها العربيُّ

أيٍّها العربيُّ ……    (الكامل)   الجُرحُ يُعقِبُ جُرحَهُ مُتوَجِّعًا و الدََمعُ يجْرِفُ دمعَهُ.. يتألّمُ   العُرْيُ يَمشِي نافِخًا مِزْمَارَهُ و الذُلُّ يحْبُو راقِصًا يَتَرَنّمُ   يا أيُّها الَوطَنُ المُصادَرُ عِرضُهُ المُسْتَباحُ عِظَامُه…هل تَعْلَمُ؟   حَتَّامَ أقمِصَةَ الهَزائِمِ تَرتدي؟ حَتّامَ…

بَلاغٌ ضِدَّ الصَّمْت

بَلاغٌ ضِدَّ الصَّمْت قالوا: اِهْدَأْ… قُلْتُ: كَيْفَ يَهْدَأُ مَنْ يَرَى وَطَنَهُ يُسْلَخُ عَلَى مَهَلٍ وَلَا يَسْمَعُ إِلَّا نَشْرَةَ الطَّقْسِ؟ أَيُّ زَمَنٍ هٰذَا الَّذِي يَطْلُبُ مِنَ الجَائِعِ أَنْ يَكُونَ مُهَذَّبًا، وَمِنَ المَذْبُوحِ أَنْ يَمُوتَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ؟ نَحْنُ لَا نَعِيشُ، نُدَارُ… كَمَلَفَّاتٍ…

قال لي ذاتَ مساء …

قال لي ذاتَ مساء: أنتِ في قلبي وروحي تسكنين وفي سكونِ اللّيلِ وحشتي تنيرين أنتِ أنفاسي الّتي فيها تعيشين… يتسلّلُ اسمُكِ إلى وجداني فيرتعشُ كُلُّ كياني ويهمسُ: أُحِبُّكِ… يا سرَّ أحلامي ودفءَ أيّامي… صوتُكِ يُذيبُ صَمتَ القوافي وعيناكِ شجنُ أحزاني…

زيزونة وزيزون

زيزونة وزيزون ——-   زِيـزُونٌ يَـعْمَلُ فِي وَرْشَةْ لِـيُـلَـمِّعَ نَـعْـلًا بِـالْـفُرْشَةْ –   وَرَفِـيـقَـةُ زِيـــزُونٍ تَــبْـدُو كَـأَتَـانٍ جـامِـحةٍ كَـمْشَةْ –   عَـاشَا فِـي كَهْفٍ مَهْجُورٍ وَبِــأَرْضٍ مُـقْفِرَةٍ وَحْـشَةْ –     فَــرَّا مِــنْ ذِئْـبٍ مُـفْتَرِسٍ أَتَـيَا لِـلْقَرْيَةِ فِـي دُغْشَةْ –…

حين يزهر الخريف

قال لي ذاتَ مساء: أنتِ في قلبي وروحي تسكنين وفي سكونِ اللّيلِ وحشتي تنيرين أنتِ أنفاسي الّتي فيها تعيشين… يتسلّلُ اسمُكِ إلى وجداني فيرتعشُ كُلُّ كياني ويهمسُ: أُحِبُّكِ… يا سرَّ أحلامي ودفءَ أيّامي… صوتُكِ يُذيبُ صَمتَ القوافي وعيناكِ شجنُ أحزاني…

نَحْنُ… حِينَ يَغْضَبُ الكَلَامُ

نَحْنُ… حِينَ يَغْضَبُ الكَلَامُ نَحْنُ الَّذِينَ إِذَا ضَاقَ الفَمُ تَكَلَّمَ الصَّدْرُ، وَإِذَا كُسِرَ الصَّوْتُ نَهَضَ المَعْنَى وَاقِفًا. نَحْنُ أَبْنَاءُ زَمَنٍ يُرَبِّي القَسْوَةَ كَعَادَةٍ يَوْمِيَّةٍ، وَيُعَلِّمُ الصَّمْتَ كَيْفَ يُوَقِّعُ بِاسْمِهِ عَلَى الخَسَارَةِ. نَضْحَكُ لَا لِأَنَّ الضِّحْكَ خِفَّةٌ، بَلْ لِأَنَّ العُبُوسَ صَارَ…

بكِ أتصالح معي

بكِ أتصالح معي   حينما كان النّاس يقفون على حافّة المستقبل، مثقلون بهمومهم كنت في منتصف الغياب مثقلًا بكِ أحفر الصّمت في رأسي بمعول الحنين وأشرب صدى صوتك   حينما كان النّاس يركضون في كلّ أصقاع التّعب خلف الرّاحة ويعودون…

 يَا رِيحُ …

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر    يَا رِيحُ، يَا أُخْتَ الْبِدَايَاتِ الْكُبْرَى، يَا مَنْ تَحْمِلِينَ أَسْمَاءَ الْأَيَّامِ إِلَى أَفْوَاهِ الصُّخُورِ. نَحْنُ أَبْنَاءُ الْمَسِيرِ، لَا نُقِيمُ طَوِيلًا إِلَّا فِي وَقْفَةِ النَّظَرِ، حَيْثُ يَرْتَفِعُ الْأُفُقُ كَنَصْلٍ أَزْرَقَ. الْأَرْضُ تُنَادِينَا بِلُغَةٍ لَا…

لغتي هويّتي …

بقلم … أ. سامية البابا  لغتي هويّتي …   لغتي هويّتي، وبهـا اعتصامـي وبهـا سُـمـوّي فـي ذُرى الأيّـامِ   فـي حرفِها عـزّي، وفي نَبضاتِها تاريـخُ أُمّـتـي وصـوتُ مقامـي   هي موطني إن سُلب منّي موطني ووسـامُ فـخـري سـاعـةَ الإظـلامِ  …

اشتقت

اشتقت اشتقت إليكِ أخذَتْني الأشغال منكِ نَفَضَتْ ضبابًا ،في أفكاري نُشِلَتِ العَبَراتُ من الخفقاتِ اندسَّ الثّبات في شراييني ذاتي المتلهّفة انزلقت في الضَّياعِ الماضي يلوّحُ بمنديل النّدمِ وأنا !…أُقلِّمُ اليابسَ من شُتاتي اللهبُ يُهلوس احتراق الأوراق فنجرعُ القهوة لننسى سخافتنا…