التصنيف رواد الشعر

دعوني

دعوني أجرع الكاسات دعوني أجرعِ الكاساتِ مُرّاً ….. فمنذ طفولتي عشتُ الوِصابا وُلدتُ وفي عيوني دمعُ جمرٍ ….. ألِفتُ البؤسَ واعتدتُ العذابا وصارَ الحلوُ مرَّاً في شِفاهي ….. وأمستْ بسمتي للقلبِ نابا وباتَ الكونُ أسدالاً ظِلالاً ….. يُكثِّفُ حول أبصاري…

ياسائلًا فؤادي…

يا سائلا فؤادي… ياسائلا فؤادي عن مذهبه، قُلْ لِمُفتي الديارِ وأسْمِعْ بهِ، كُلَّ قلبٍ راغبٍ أو مُتأَمّلٍ، حُبّك ما عاد فرضَ عينٍ… وقد بايعتُ فيكَ الجوارِحَ كُلّها، فصار حُبي أنا، فَرْضَ كِفايةٍ، وباتَ على العوام مُحرَّمًا… إذا انحنيتُ، فما للانحناءِ…

متفائل …

متفائل … رغم احتباس المفردات رغم السحاب و الضباب رغم الكلام جاي السكات رغم الأنين ملو العذاب   القلب راح يفرد جناحه ويطير لشط الأمنيات يجي التفائل يعلن نجاحه رغم التصافي ف الحاجات   رغم المِحن وقت الظلام طاقة أمل…

بلوك …

بقلم الشاعر … مصطفى ابوزيد بلوك ٠٠٠٠٠٠٠ بلوك القلب بقى عادة قلبي مل من العتاب عشان كان حبي بذيادة جرحتني من غير حساب الحنان نزفت جروحة الأمان مات جوه روحة ياللي ظالمين قلبي روحوا قلبي قرر الغياب بلوك القلب بقى…

على مسرح الحياة …

“على مسرح الحياة” القلب فتح ف الأوان زي أزهار الربيع خفة الروح عنوان نفحة من صنع البديع إبتسامتك ف المكان سابت إحساس فظيع ضحكة عيونك زمان سحراني وعايش مطيع أوهب لك حبي وحناني وعمري لقلبك ما أبيع أرسم وألون زماني…

فلسطين وروحي الغنيّة

فلسطين وروحي الغنيَّة *********************** يا فلسطينُ القويَّةْ … أرضَ أقْداسي الأبيَّةْ … قُبّةَ الأقصى.. وناقوسَ القيامةْ وعلى عِشقِكِ في قلبي عَلامَةْ ووصيَّةْ … إنّني أرسمُ حُلمي.. حُلمَكِ المكنونَ في صدري.. يُرى مُنطَلِقاً فيَّ.. على لوحةِ عمري.. فأغنِّيِهِ، بسحرٍ.. لِدِلالاتي الَّتي…

أنا لا أطلب حصّة إضافية

أنا لا أطلب حصّة إضافيّة في قلوبكم .. لا أطلب درساً ترفيهيّاً لتجزئة المشاعر .. نحن بالكاد نمتلك الفائض من الحياة هنا في هذه البلاد الّتي لا تشرق فيها الشّمس ولا تمنح أكثر من حبّة اسبرين لترويض الألم . .…

سنلتقي يومًا

سنلتقي يوما… وألاف الكلمات وأحلام جميلة يمكن أن نحقّقها وأصوات موسيقى تحت ورد الخميلة وقصائد كتبتها لك لم يطّلع عليها أحد هل وجدت من بعدي بديلأٌ أنثى … منحتك الخصب وأعطتك الفصولا وأسقتك من خوابيها نبيذا وقطفت لك من مياسمها…

كأنَّ النُّورَ فِي عَيْنَيَّ خَجِلٌ

كأنَّ النُّورَ فِي عَيْنَيَّ خَجِلٌ، يَتَوَارَى وَرَاءَ حُجُبِ الذِّكْرَى، وَأَنَا أَمْشِي عَلَى وَهْمِ الضِّيَاءِ، أُضَمِّدُ جُرْحَ الحَنِينِ بِصَمْتِ الرِّيَاحِ.   كُنْتُ حِينَ يَنْهَارُ الْكَوْنُ أَغْنِّي، وَأَزْرَعُ فِي خَرَابِ الرُّوحِ أَمَلًا، أُحَدِّثُ النَّجْمَ عَنْ قَلْبٍ يُحِبُّ، وَعَنْ خَيْلَاءِ حُلْمٍ لَا يُجِيدُ…

أشواق

أشواق   أبحث عما خلّف من أثر الضّباب يحجب المدى أنادي فيرد الصّدى كأنّ لا بشر.. تجرّني خطاي وخيول الأشواق ورائي يا أيّها التّيه من يحرّرني منك من يرسم الطّريق إليه فلا أتيه في السّراب علّني أصل إليه العمر ضاع…