التصنيف رواد الشعر

تشطير على أبيات ابو العتاهية

طفلُ الملوكِ   ( نأتي إلى الدّنيا ونحن سواسيهْ) أبناء  تسع   شهور  ثغرٍ   باكية   نسقى حليب الأمّ خير رضاعة (طفلُ الملوكِ هنا، كطفل الحاشيهْ!!)   ( ونغادر  الدّنيا ونحن كما ترى) نرمى  بها  مثل الخيام  البالية   و لباسنا …

ما غنِمنا …

ما غنِمنا قد غرمنا في هَوانا ما غنِمنا وتعلّقنا بحبال العشِق حتّى غرقنا ياقَمر المؤنِسين في وحدتهم كلّمنا مالك تحتضن النّجوم وفي هوانا تترُكنا أما علمتَ أنّ خيوطَ الأمل في يديك تعلّقنا كم مرّة شكت الرّوح الهجر وما من مجيب…

في بعض الأحيان …

في بعض الأحيان نحتاج إلى بداية جديدة، نقطة بدايتها قراءة الماضي ونهاية دورة تشهد على مجيء دورة جديدة، هذه النّتيجة الجديدة لكائن حيّ إمّا مرّ أو طيّب، هذه الدّورة الجديدة هي بمثابة حديقة عذراء تنتظر أن تتجلّى فيها ما نزرعه…

لمَ الْعُمْرِ

لمَ الْعُمْرِ عِنْدَمَا إِسْتَيْقَظْتُ مِنْ غَفْلَتِي رَأَيْتُكَ أَنْتَ قَابِعًاا بِجِوَارِي الْبَسْمَةُ نُورُهَا لِلشّعَاعِ يُدَارِي عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَقَدْتْ إِبْصَارِي حَبِيبِي بِأَنْفَاسِكِ أَنْتِ تُشْعِلُ نَارِي وَالْعُيُونَ تَرَاكَ بِعَبَرَاتِ أَنْهَارِي حُلْمٌ أَنْتَ لَيْتَكِ هُنَا فِي دَارِي قَرِيبٌ مِنِّي وَجِدَارُكَ فِي جِدَارِي هَا…

” روح بريئة”

تحت زخّات المطر ترقص فراشتي وبين جدران الأمل تجد ابتسامتي وعلى درب الفرح رسمت سعادتي وبين أشجار التّفاؤل غنّيت أغنيتي وفي اللحظة الحالمة كتبت قصيدتي وبين غيمات السّماء تحلّق أجنحتي وبين أوراق قصص وروايات العشق عزفت موسيقتي وتحت ضلال أناملي…

متى تَندلِفُ المواسمُ …

متى تَندلِفُ المواسمُ في عَيْنَيْكَ   في آفاقِهِما الرّحبة   وأَفْتَرِشُ حلمي وأتدَلَّل ؟!   هذهِ ثورةُ العشقِ …   عشقِ النّبضِ من روحي   سأحرِّرُها ببعضٍ من طيفِكَ   وأكلّلُها بذكرى   من الشّغفِ المُبَعْثر   لكنْ لنْ أستقيلَ…

عنقود الحنين …

عنقود الحنين كان عنقودًا نديًّا… رائعَ الحبّ، شهيّاً، يتمايل على أغصان القلب، قد تحلّى بالشّوق، وتدلّى كأنّه قبلةُ الفجر على خدِّ الثّريا.   لم يكن يحسب يومًا أن يكون القطفُ شيئًا… أن يُفصل عن دفء عروقه، أن يُنتزع من حضن…

وحدى أقيمُ مدائنَاً …

وحدى أقيمُ مدائنَاً لصبابتي وأبثُّ شكوى منْ فؤادٍ مرهفِ   والرّوحُ أبعثها اليكَ مواسماً ريّانةَ الأحساسِ تطربُ أحرفي   لن يستوي وجدي فأنتَ مطوّقٌ روحي بأزهارٍ تلوّنُ معطفي   مذ مسَّنا عشقٌ يحاورُ نبضنا فهلِ اكتفيتَ وخافقي لمْ يكتفِ ؟…

انتظرته نعم كشرفة  …

بقلم … فاطمة عبد اللطيف انتظرته نعم كشرفة تفتح لي باب سدرتها كبحر يطوى سحبه المتطايرة شغفاً كشمس تنتظر حياة .. انتظرته لأرى التّجلّي يخرج بأجمل طور مشتهى ل يعلّمنا كيف نعتنق الفصول كأجمل آية خلق .. كابتهال ربيع ينهض…

“لا أريد أن أكون كاتبة” …

الكاتبة … زينة لعجيمي “لا أريد أن أكون كاتبة” غالبا ما يكون لقلمها نصيب وسط ثرثراتهما وأحاديثهما العميقة الّتي لا تخلو من المرح والدّعابة كالعادة، كلّما قرأَت لها صديقتها تملّكتها الدّهشة والإعجاب قائلة ” ماهذا الإبداع عزيزتي! أتنبّأ لك بمشوار…