التصنيف رواد الشعر

ارتعاشـــــــة الليمون

ارتعاشـــــــة الليمون .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تِلكَ الخُطُوْطُ المُتَقَاطِعَة .. أوْصَدَتْ كُلَّ النّوَافِذَ بِيَدِ الزَّمَانِ ، تتَلاشى أضْوَاءُ النُّجُوْمِ فَوْقَ الغِيَابِ فَنَسَيْتُ وَجْهِيَ العَــــابِرُ اليّكِ .. حِيْنَ تنْزَوِي روْحِيَ بِنَارِ إلاكَ وَأضْيعُ كَخَاتَمٍ بِصّحَرَّاءِ نَظَرَّاتُكِ الخَجْلَى .. لا تَلُوْمِي عِشّقَاً يَسْكُنُ ثَغْرَ…

شـباب الـيــوم

فـي ســاحــة الجـهـلاء يُفتَقدُ الأدب للرّقص يعـشـقُ والجـمـالُ لـه سـلبْ والعـــلم في الأوطـــان يبكي لــوعةً والدِّين أضحى في المساجد ينتحبْ حـسـد الـشّـباب نـسـاءهم فتكـحلوا وعلى الرّؤوس شعورهم تجد العجبْ حلـقوا الـشّـوارب واللّـحى مفقـودة وعلى الـشّـفائف حمــرةٌ قــد ترتقبْ بالرّقــص هـزوا…

كل عين ف الخلق نايمه

كل عين ف الخلق نايمه وعينى صاحيه ع الدموع كنت فين ياعيني هايمه طالبه من قلبي الرجوع شوفت نفسي نخله واقعه بعد طرحى ما فات فروعى ليه يا دنيا الظلم فيكى سايد ومربع ايديه فارد قلعه فوق كتافى ليه يا…

ظلُّ الغياب

ظلُّ الغياب كسرَ الليلُ أضلعه فوق ضفافِ الصّمتْ، تسربلَ بالغيومِ المُهاجرة كالسّفنِ المثقوبةِ بالنّسيان.   صوتُكَ يرتجُّ في ممرّاتِ الذّاكرة: شظايا زجاجٍ تُرسم خريطةً للوجعِ بين الأمسِ والضّفّةِ الأخرى.   الرّيحُ تعوي في جسدِ الفراغْ، تحملُ أسئلةً بلا أقفاصٍ تُلامسُ…

ظِلُّه في البئر عينٌ

ظِلُّه في البئر عينٌ تَبحثُ عن وجهٍ نَسيَهُ في المرآة. . بهدوءٍ عَبَرَ الشّارعَ كي لا يُوقظَ الحروفَ النّائمةَ في اللافتاتِ المضيئة. . في الطّريق سَقطَ اسمُهُ، حينَ عادَ ليَلتقطَهُ، رأى شَخصاً آخرَ يَرتديه. . مُتعباً بما يكفي تركَ ظلّه…

على مشارفِ عينِها

على مشارفِ عينِها . سِجَّادةٌ صلَّىْ الولِيُّ اسَّاقطت منهُ التّكاليفُ الّتي عاشت بقلبٍ من حريرٍ فوقَ خيطِ حريرِها هل تستحي تسبيحةٌ أن يسمعَ السِّجَّادُ صوتَ خضوعِها بِتَذلُّلٍ أم يستحي السّجادُ حينَ تَمَسُّ جبهتُها نِداهُ تَضَرُّعاً لِيُزيلَ ذنبَ الخاشعينَ بِسحرِها .…

على حدود القلب

على حدود القلب دخلتَ… بلا جواز… ولا أمرِ تفتيش… ولا حتى استئذان!! وجدتَ القلبَ مفتوحا كما لو كان كتابا منسيًّا فأعلنتَه مستعمرة باسم “هواك” ورفعتَ عَلَمَ عينيك على أسواره   لم أُقاوم… كيف تُقاوم شجرة الرّيح؟ أو تُفاوضُ بحيرة المدّ؟…

ألَـمْـلِمُني

ألَـمْـلِمُني .. يُبَـعـثِرُني الغِيابُ فهذا الـقلبُ شَـكّـلَـه الـيـبَـابُ   وَذي الأحلامُ بالماءِ استدلَّت أنا والـماءُ جَـرّحَـنَـا انسِـكَابُ   وذاكَ الطّيرُ عَـلّـمني أوارِِي صَدى مَن غابَ , علّمني الغُرابُ   وعلّمني أسَـوِّي الطِّين حُـزنًـا أكَــوِّرُهُ فَـيمـلـؤني الـسَّـرابُ   وتأخذني دروبُ الضّوءِ…

ذات مساء نديّ

ذات مساء نديّ … بمطر بهيّ … حنّ قلبي لقمري … تركت غيمتي ……. و ذهبت لجنّتي … طرقت الباب ……………………… فاشتعل لهيب الشّوق مجدّدا … فقلت : من أنت يا رجلا … كلّما طرقت بابك …. أشعلت نيرانك ….…

أَنا مَن قَوافِي العِطرِ 

أَنا مَن قَوافِي العِطرِ تقرأُ مَخدعي ناشدتُكَ الفُستانَ كيْ تبقَى مَعي   نَاشدتُكَ الأزرَارَ …. وهيَ قَصيدةٌ رسمتْ مفاتِنها أنامِلُ مُبدعِ   إنّي أحبُّكَ….. قَسوةً ما همَّها أنّي على فَرطِ التّخوّفِ لا أعيِ   إنِّي أحبُّكَ…. يا عَواصِفَ رِقَّـةٍ هبَّتْ…