
التصنيف رواد الشعر


على جدارٍ مُبلّل بالغياب …

الغروب في عينيك …
بقلم … عبدالناصر عليوي العبيدي الغروب في عينيك … —— وَفِـي عَـيْنَيْكِ يَـنْطَفِئُ الْغُرُوبُ وَتُشْرِقُ أَلْفُ شَمْسٍ لَا تَغِيبُ – وَتَـرْتَجِفُ الْـكَوَاكِبُ فِي ذُهُولٍ كَـــأَنَّ أَصَـابَـهَـا أَمْـــرٌ رَهِــيـبُ – إِذَا تَرْمِي مِنَ الْأَحْدَاقِ سَهْمًا مُــحَـالٌ رَمْـيُـهَا يَـوْمًـا يَـخِـيبُ – فَـفِـي…

ستغنّين وترقصين …

سألَني صديقي …

أُرْجُوحَتي الأَخِيرَةُ …
بقلم… هدى عز الدين أُرْجُوحَتي الأَخِيرَةُ … تَصْعَدُ، لَعَلَّهَا تَسْرِقُ وَمِيضَ حُبٍّ، وَأَخَافُ الهُبُوطَ… كَأَنَّ حُلْمِي يُحَاوِلُ مَرَّاتٍ مُتَتَالِيَة، فَهَلْ سَيُمْسِكُ يَدِي المُتَنَاثِرَةَ فِي هَوَاءِ العُمْرِ؟ لَعَلَّهُ، فَوْقَ أُرْجُوحَتِي البَيْضَاءِ، يُسَاوِمُ طُفُولَتِي. أُمَّاهْ… هَلْ أَنْتِ هُنَا؟ أُمَّاهْ، أَنَا…

صَاحِبَةُ الرِّدَاءِ الْأَسْوَدِ …

كبرتَ يا أبي

ذاكرة الرّصيف

