التصنيف رواد الشعر

يا طَيْرُ

يا طَيْرُ أبْلِغْهُ مرسالَ الهوى أبلِغْ حبيبي كم أذوب أخبرْهُ أنّ الوجدَ قاتل والشّوقُ عاصٍ لا يتوب أخبرهُ كم أعاني بوحدتي وكم بَغَت بنَفْسي الخطوب أعلِمْهُ أنَّ بالقلبِ عِلّه والرّوحُ يعلوها الشُحُوب أعلمْهُ انَّ العمرَ ماضٍ لا ينتظر لا يأبَهُ…

يحدث هنا

الآن … … …. يحدث هنا   هذهِ صباحاتٌ مُثقلةٌ بالنّقص، بالوجوهِ الخاطئة تتناوب فيها النّكباتُ كضوءٍ متكسّر. كفّي تميمةٌ ضلّت في ريح الأمل، ليت الأحزان ارتعاشاتٌ خاطفة تنطفئ قبل أن تكتمل.   نطقتْ إحداهنَّ في عطشِ القصيدة، بعثرتْ مواعيدها،…

قالت بكلّ دلعٍ ودَلاَل

قالت بكلّ دلعٍ ودَلاَل … أيّها الفارسٌ الجَامح.ُ.. إنّي أَرَى المَكر و اللّؤم فِي عينيكَ…….ولمعة.. تستفزّني … أخافُ أَن تَعصِف بِي رياحُ شَغفكَ وتقذفُني في يمّ هواكَ…. أتُوه في عالمِ سِحركَ…. فاتركُ براءتِي و ألتحفُ بالجُنون…. أثمُل بطعمِ عشقكَ…. وأقعُ…

في حديث جميل

في حديث جميل تحدّث القلب الهادئ عن الغروب وشُرف الأصيل عن السّحر وغابتيِّ النّخيل وعن البلاد حين تنوي الرّحيل تحدّثنا عن النّرجسيين عن منغولّي الفكر .. عن الفرح البديل … أمسكنا خيوط الفجر بأيدينا ورضينا بالقليل .. لم تنم قناديل…

قَد … أكونُ

قَد … أكونُ   قد أكونُ جَبلاً على هيئة أنثى   لكنّي في هوسِ التّفاصيل أغرقُ … وَِبِأيادٍ متجبّرةٍ أسْجُنُني أعيدُ مع كلّ َرغبةٍ في الشَّرحِ بناءَ سِجنٍ آخرَ       قد أكون بُركَانًا على هَيئة أنثى   وعلى…

دموع الورد

دموع الورد   أرخت على الخدّ الكئيب حجابها رقصت على سفح الأسى بكتابها   كبتت بمقلتها تحدُّر دمعة لما جيوش اليأس أمَّت بابها   يا وردة حمراء آن عطاؤها و النّحل هبَّ تسابُقا لشرابها   يا زهرة كتم الجمود عبيرها…

” كنتُ أظنُ”

” كنتُ أظنُ” بقلم فاطمة حرفوش سوريا آهٍ منك يا زمن ..وألفُ آهٍ عليكَ سلبتنا الأحلامَ والأمانَ بطرفةِ عينٍ وسلّمتها لغرباءٍ لا جذورَ لهم في أرضنا تشربُ دمنا وتقتاتُ لحمنا وأقمت وطناً لألوف العابثين المارقينْ سلًَطت يدهم على رقابِ أكبادنا…

لم يكنِ البعد أختياري

لم يكنِ البعد أختياري و لم يكنِ الحُبّ قراري أعلم جيّدا أنّ القرب كان أنتحاري كان في هذا القرب إنهياري و في البعد كان أنكساري كان الحبّ من أحلامي عزفت له أعذب أنغامي كتبتُ فيه أغلب قصائد غَرامي مرّت معه…

إلى ساحر

إلى ساحر …   حين هوت روحي السّقيمة تساقط عشقه رطبا من عيون الصبر أهداني منهلا روى عجاف لغتي تكلّمت مرايا قصيدتي أينعت على ضفافها مرافئ عمري و هذه رسائلي أذابت شموع دفاتري على قارعة الحب رقصت أنهج مدينتي القديمة…

سرُّ الوجود

سرُّ الوجود يا عابراً بحرَ الوجود ِ بزورق ٍ ….. مجذافُه ظِلٌّ من الأحلام ِ وتجوزُ  بالفكر ِ الكليل ِ  عُبابَهُ ….. فتخالُ أنَّكَ ثابتُ الأقدام ِ وتظنُّ  أنَّكَ  قد بلغتَ   مطافَهُ ….. وأنرتَ فيه مجاهلَ الإبهام ِ وملكتَ معرفةَ …