أبي الثّاني …

بقلم … حجاج أول عويشة

أبي الثّاني …

أخي و حبيبي و نور الأبصار 

غاب الغوالي فأكمل المشوار 

أخ مثالي، و ابن بار 

رمز العزة و الافتخار 

هو بعد أبي أساس الدّار 

قدوتي و عشقي أخي مختار 

أخي سحر الروابي و عبق الأزهار 

سخِي كريم، و طبعه الإيثار 

و الرّحمة في قلبه كزخّة الأمطار 

و إن نظمت اليوم القصائدو الأشعار 

بفضل أخ حثّ بإصرار 

أن أمضي قدما رغم لهيب النّار 

و رغم المآسي لم يتركني أنهار 

كحصن منيع في وجه الأشرار 

حبيب قلبي تستحق جائزة الأوسكار 

فقد جمعت شملا في زمن غدّار 

أخذت بيدنا منذ كنا صغار 

الى أن زففتنا طيورا لأعشاش و أوكار 

و حتى ان ذهبنا لمنزل الأصهار 

أخي يسأل دوما، يتقصى الأخبار 

أخذت الحزم من ابي و الهيبة و الوقار 

و فيك حنان أمي، تسامح باستمرار 

سلمت يا قطعة من روحي يا ابن الأخيار 

حفظك الله الواحد القهار 

و أبعد عنك كيد الأمكار 

أدعو لك ليل نهار 

أن يأتيك الله بالبشائر و خير الأقدار

لك مني سلام أقولها بالإجهار

أحبك يا خليلي، و إشراقة الأنوار 

و اليوم ابني يحمل اسمك كبطل مغوار 

كلّما ناديت إسمه، هلّت الأبشار.

تغرّد العصافير و الأطيار 

تتفتح الورود و الأزهار

بقلم … حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿