أكتوبر 8, 2024الخاطرةوكان النيل أستاذي … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة وكان النيل أستاذي … كلمات الشاعر محمد عمر عبد القادر وكان النيل أستاذي … يعلمني غسيل الحزن بالنظر.. رأيت الأنجم التعبى.. تنام على قطيفته.. ضياء البدر يوقظها بفطرته.. وكنت هنالكم في الشط.. لكني أراني كنت كالعائم يناديني بتلميذي.. يمازحني: عرفت العوم يا سالم أبادله: عرفت العرس في الميس يموج النيل مبتهجا.. فيرشف خاطري فكرة.. أغوص بفرحتي في الموج.. تملؤني شراييني بإملاءآته النشوى.. تنبت من مساماتي.. فيوض العشق والنجوى.. فأرسم لوحتي أروى.. أكون بفطرة الإبداع.. فحوى حصتي راسم أعود أنز عافية.. وكان البدر يرقبني.. ينير دروب قريتنا.. ويلثم رملها التبري كالرائم وما أحلاك نوبتنا.. شربت رزيزك الأرعد.. رضعت عذوبك الراسم بوجداني.. بحلقة ذكرك الأمجد.. كحلت كحلت إنساني.. دسست الجرس في شعري.. برنة جرس درويش.. يفوح بخوره الأطيب.. بباحة صحنك الأرحب.. يقود القوم طول الليل.. مؤتمن بأسرار النهى عالم فأنعس غير مرتاب.. إذا بمسيدنا بت.. قبيل الفجر أنهض غير هياب.. إلى دغشيتي أمشي.. فلي فيها مسراتي.. فجيبي عامر بالتمر.. إذ يحلو هناك التمر.. والترتيل متناغم أراقب غفلة الكرباج.. آكل سبع تمرات.. أحاذر أعين الرقباء.. أقذف بالنوى سر’ا على شباكي الناسم. كلمات الشاعر محمد عمر عبد القادر المقالة السابقة أحببتك ... المقالة التالية ضريبة الخيانة ...