التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … نصر محمد
صفاء بلا كدر …
مددت أوصافك
بكل علوم العالم المغاير
طوبى لشغفي ملامحك العجيبة التي
تفتح لإلهامي بحور النص معانيك المفعمة
بمداد نضارة الكون تسبر غور سري دون وحشة
تنتخب رئاسة الحزن تعالي لقد لقحت ظنون الغياب بألف سطر له يقين صفحة قناديل السرد
قاريء بالتي هي أحسن الصياغات
وجداني كأنه من
كتاب قطرات الندى
كوني المنمق بجوارك
بفرحة عارمة تزف لخيالي كل اللغات
التي شهدت مرور رسمك على سبورة
غرسها سعي ظلك حصدت غبطة إعراب
نور الفجر بشرى الإحاطة على قوام التنزيه
الرشيق بعبق عربي خصب
على موجة معراج صمتك
تسلقت سلم كل بواح
لدرجات سقف التجسد
تحسستك من
قوافي ملاك
أنت لي
بحبوحة
أوصال
متاع
سماء
أغاني
التجلي
على خصر التخلي
لرقصة الضجر
أيقظت نفسي
التواقة لكل رفض
كاشف غطاء الماضي العتيق
على حلل الحاضر المطرز
بكل مد وجزر
تعالي لقد ألقيت
لفم المستقبل
طعمة التغيير
المحلى بقمر الزمان
نوارس ذات أجتحة
تطير بحجم الفرح
بيت القصيد عبأته من
زخم الفخر حواسي تبدي
رغبة أولي الألباب بألف لسان من
حال يغني عن
السؤال على ماببننا من
عهود المواهب الشابة
تكالبت الحلول علينا
بملايين المجرات التي
تقتات تحتها بالأنهار الرقراقة وفاء
عامرة بنا الساحات على خاصة الموعد
صيد الخواطر على عظام الجبر
شبكة تروي بيننا التناسل
قشور النجوى
البيض المكنون
على مراسي شطٱن البر
سمعت لحن نجاة عبر
طلاء المظلات تنسمت مساماتي
عطرك المهاجر صوب أروقة غرف روحي
الوتر المشدود بحكمة الفصل ملتقى الجمعان
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلم الشاعر … نصر محمد