المؤرخون العرب وتاريخ أمة …

 بقلم 

الكاتب … محمد عبدالله

المؤرخون العرب وتاريخ أمة يموج         

      بين الصراعات والأزمات

لماذا لايتحدث المؤرخون العرب..؟ ونحن لنا أمجاد جهلها العامة ولماذا العلماء غائبون عن الأذهان وأكتفوا ألقاب بذي علم دون مكانةفي زخم 

أوساط القلوب والعقول والاراء ولم

تعد البصمات واضحةوتغلغلت رياح

اليأس والحيرة داخل ذهن المواطن العربى عن ما هو التاريخ الحضارى للدول العربية وجغرافيا العلوم و

 تضاريس الثقافات وأين المعاجم 

العربية وأين التعرف علـى علماء

أناروا البشرية بالعلوم من هو أبن

بطوطة وأبن الهيثم وأبن النفيس 

ويعقوب بن إسحاق الكندى ومحمد

الفازارى وأبن البناء المراكشى وأبن

رشد الخوارزمى والادريسى وجابر بن حيان وأبن سينا وأبو بكر الرازى

و أبو الريحان البيرونى ومحمد بن يحيى الصائغ والكثير فى العلماء

ويزيدعن ذلك العلوم في فقه وعلم السنن أبو حذيفه بن النعمان ومالك بن أنس ومحمد أبن أدريس

الشافعى وأحمد بن حنبل فأين كل

ذلك العلم ومن نحن بجانب هؤلاء

تاريخ الحضارات ثابت؟ لكنه متغير

فى الأشخاص ونمط المجتمعات و

الجغرافيا المتغيرة فى الحدود بين

الدول وتضاريس الأرض والثقافات والعرب هائمون فى الماضى وعاش

داخلهم الركود والوهن رغم أننا من

أصحاب العلوم وما أشرقت شمس

من حضارة ولا علم إلا والعرب هم

أساس تلك المنصات والعلوم و هم من وضعوا المعايير العلمية وبرامج قوانينها المتلاحقة عبر الأزمنة هم صانعوا السياسة والدبلوماسية….؟

وكيف توضع الدساتير وكيف تدار

الأمم وكيف تكون القوة الشاملة و

كيف هو تحديد المصائر للأمم و

كيف ترتقي المجتمعات….؟ 

السؤال المحير هنا…..؟ لماذا دائماً ما نتهم الماضي بالحيد عن مسارنا

الصحيح…..؟ 

والأجابات نعلمها علم اليقين لكننا نندثر ونتوارى ونتغاضى أن نستمع لصوت العقل والحكمة والرشد….؟ واليقين والثوابت الدامغة تقول لنا

أن الأمية والجهل هم مرض الأمة

 وعرقلة مسيرتها..ولنعترف إننا قد إستسلمنا لمن هو يتآمر على تقدمنا

لنكون خاضعين بالقرار كى يتحكم

فى ثقافتنا وعلومنا واقتصادنا بل

التربية فى مجتمعاتنا وفرض الرأى

وتثيبت مورثات يريد غرثها فى كل

أجيالنا…؟ نعم قضيتنا اليوم لست كلمات عابرةلكنهاأسئلة فى عقل كل

مواطن عربى بسيط الذى يغيب  

داخلة الجواب ويستغيث بالماضى

فلا يجيب لكن ذهب الماضى دون 

رجعة من بريق أمل فى العودة لكن

الحاضر سوف يأتى إن أردنا نحن 

العودةللسباق المحتدم بالقوة ومعنا ذخيرة من علوم الماضى وعبق من تاريخ حضارة مازلوا لم يصلوا لها

 المغرضين لنا والباحثين فى علمنا

 ليتقدمواويتركوا لنا الثبات….؟ الإجابة هنا إذا أردنا أن نستفيق من

    غفوتنا علينا بهذة الأسباب

١-أختيار علماء تجيد لغة الحوار مع طوائف المجتمع المختلفة 

في الفكر والمنهج والتنشأة

٢ -العمل على الارتقاء بالسلوك العام

وتبسيط المعلومات بطريقة صحيحة تساعد على إلافادة والاستيعاب للمستمع 

٣-تعريف المناهج الصحيحة للقيم

الدينية بمفهوم الوسطية المحببة 

لجذب المستمع العربى وأختيار

 المتخصصين فى كل علم

على حدى شريطة التميز فى التكوين الشخصى من كل الجوانب

٤- أختيار علماء يتحدثون فى

 مجال التنمية البشرية وأثرها فى أرشاردات توعية المجتمعات

٥-أختيار أليات متميزة فى نظم

التعليم والدراسات 

٦-أختيار المنتج الإعلامي الجيد الذى يفيد السياق العام ويحث

المشاهد على أيجابيات السلوك 

ورفعة الذوق العام 

٧- المزج بين الحضارات والتاريخ

بين الماضى والحاضر والتعريف بهم للمواطن البسيط

٨- الأطلالة بتاريخ أصحاب العلوم

والتعرف عليهم من القرب وماهى

هى انجازاتهم ومدى الاستفادة من 

علمهم والمؤخذ منهم 

٩-وضع الملامح المضئية من الفكر

المستنير أمام أعين المخاطبين لغرث القدوة الحسنة

١٠- العمل على ثقل ثقافة الفرد فى

الاختيار والإنتقاء الجيد ومحاولة

التنمية ورفع مستوى الذوق العام

التقدم العربى لن يأتى دون التعلم 

من الحضارات الثقافية الخاصة بنا ومزجها مع العلوم الحديثة جميعها دون أستثناء فإن الرفعة تأتى دائما بثمرةمن التعب والإجتهاد والطموح

والمضى قدما في بناء الشخصية و

عمل تنميةإستثمارية لعقل المواطن العربى بإستعادة للشخصية المحبة للعلوم والقراءة والكتابة والإختيار الجيد للنصوص والتثقيف الشامل

 الذى يذخر به العقل العربى لأن تكوينة نشأ بين القيم والمبادئ و

 الأسس العلمية المختلفةالتي لها

الكثيرمن الأمثلةالمشرفة وساهمت

وأضاءت لنا كل طريق وصنعت لنا

الرفعة عبر الأزمنة والماضى والأيام 

وما تزال شاهدة وسوف يشهد لنا التاريخ بالعودة إن أردنا بناء جسر من الرخاء ووضع قدما في بوابة 

العودة من الطريق البعيد ولن يأتى ذلك إلا بالإرادة والصدق ومصراحة مع النفس وهنا نقول لماذا تأخرنا و     

               لما لا نعود 

 

               بقلم

الكاتب … محمد عبدالله