
شهرزاد الركينة تُحيي الذكرى 27 لعيد العرش بعمل فني وطني من تطوان إهداءً لجلالة الملك
بقلم : التهامي غباري
بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أطلقت الفنانة المغربية الأصيلة شهرزاد الركينة من مدينة تطوان عملاً فنياً وطنياً جديداً من كلماتها وألحانها، أهدته إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في تجديد لعهد الوفاء والولاء للعرش العلوي المجيد.
وفي دلالة رمزية على تشبثها بجذورها، حرصت الفنانة المقيمة بإسبانيا على العودة إلى مسقط رأسها تطوان لتسجيل هذا العمل على شكل كليب فيديو، تعبيراً عن ارتباطها الوجداني بمدينتها وبالجمهور المغربي.
وُلدت شهرزاد الركينة في 2 مارس 1960 بتطوان، وترعرعت في أسرة متشبعة بحب الفن والأصالة. انطلقت في مسارها الفني مبكراً بتعلم العزف على العود على يد والدتها، قبل أن تتقن العزف على الكمان على يد الأستاذ عبد الواحد نتيفي. وتأثرت في مسارها الفني برواد الطرب المغربي منهم عبد الصادق شقارة وبوطبول والشيخ الشقوري.
وتركت الفنانة بصمتها في الساحة الفنية من خلال مشاركتها في العديد من الحفلات الرسمية والدينية والمناسبات الوطنية، إلى جانب جولات فنية شملت مدناً إيطالية وإسبانية وفرنسية والبرتغال. كما شاركت في أفلام إسبانية منها “سوسانا” و”راشيل ورافائيل”، وقامت بتأليف مقاطع موسيقية لعدة أعمال فنية.
وجاء في كلمات الأغنية الجديدة تعبير صادق عن حب الوطن والملك:
_”عاش عاش عاش محمد السادس، مازينها في النظرة رايتنا الحمرا، من طنجة للصحراء ترف في العالي. عيد العرش عندنا عيدك هو عيدنا، تعيش بالصحة والهنا الله ينصر مليكنا والعرش العلوي. الله يبارك في عمار سيدي، كنحبوه من قلبنا يحفظو لينا ربنا، رمز الأمة سيدنا حامينا وحامي وطنا. الصحرا بلادي وأرض أجدادي، نقولها بكل افتخار أنا ولد المغرب والمغرب بلادي نصونو ونرعاه لولادي وحفادي. أنا بنت المغرب والصحرا بلادي، والعين لا تغفل عن كل الأعادي”_
ومن خلال هذا العمل تؤكد الفنانة شهرزاد الركينة على مغربية الصحراء وارتباطها الراسخ بكل شبر من أرض الوطن من طنجة إلى الكويرة.
رفعت للتصميم













