
“دمشق تحتفي بجماليات الحرف العربي.. أكثر من 100 خطاط وفنان في الملتقى السوري للخط والزخرفة”
سوريا _عماد مصطفى
بمشاركة أكثر من 100 خطاط وفنان وضمن أكثر من 130 عملا” فنيا” انطلقت اليوم في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق فعاليات الملتقى السوري لفن الخط العربي والزخرفة بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح في تظاهرة فنية وثقافية تحتفي بأحد أبرز وجوه الهوية البصرية والتراثية السورية والعربية.
ويجمع الملتقى الذي يستمر حتى 15 آب الجاري تجارب فنية متنوعة لخطاطين وفنانين من مدارس واتجاهات مختلفة مقدما” للزوار مساحة للتعرف إلى جماليات الحرف العربي وتطوره وإلى التقنيات والأساليب التي حافظت على حضوره بوصفه فنا” قائما” بذاته لا مجرد وسيلة للكتابة.
وتتنوع الأعمال المعروضة بين خطوط الثلث والنسخ والديواني والرقعة والنستعليق والكوفي إلى جانب لوحات وأعمال في الزخرفة والتذهيب بما يعكس ثراء التجربة السورية وتعدد المقاربات الفنية للحرف العربي ويقدم مشهدا بصريا” يجمع بين أصالة المدارس التقليدية وروح التجربة المعاصرة.
ولا يقتصر برنامج الملتقى على المعرض الفني إذ يتضمن سلسلة من المحاضرات والورشات المتخصصة التي تتناول تاريخ الخط العربي ومدارسه وأساليبه فضلا عن فنون الزخرفة والتذهيب وتقنياتها بما يتيح للمهتمين والطلاب والزوار الاقتراب بصورة أعمق من أسرار هذه الفنون ومراحل إنجازها.
وخلال افتتاح الملتقى أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أهمية الخط العربي بوصفه أحد المكونات الأساسية للهوية الثقافية والفنية مشيرا إلى أن إقامة مثل هذه الفعاليات تسهم في دعم الفنانين والخطاطين وتعزيز حضور الفنون التراثية في المشهد الثقافي السوري.
وقال الوزير في صياغة مقترحة للكلمة
“إن الخط العربي ليس مجرد حروف تكتب بل هو ذاكرة بصرية وحضارية تختزن جانبا” مهما” من تاريخنا وثقافتنا. ومن خلال هذا الملتقى نؤكد أهمية رعاية المبدعين وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلم هذا الفن وتطويره بما يحفظ أصالته ويفتح أمامه آفاقا” جديدة للتجدد والإبداع.”
ومن المنتظر أن يستقبل الملتقى الزوار اعتبارا من يوم غد في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق ويستمر حتى 15 آب، ليكون موعدا مفتوحا” أمام الجمهور للتعرف إلى أعمال أكثر من مئة مشارك واكتشاف جانب من الحراك المتجدد لفنون الخط العربي والزخرفة في سورية.

رفعت للتصميم













