مايو 26, 2023الخاطرةعلى الرَّصيف … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة على الرَّصيف … رافع نايف _______العراق على الرَّصيف؛ قذفت كل أحزانها في طابور الباصّ لتصطاد قلبي.. إمرأة طارت بجناحي فراشة، ………………… . أنا؛ عجلةٌ فارغة يَجرُّها طِفلٌ فقير كلّ يوم داخل خراب هذا الوطن.. ………………… إلهي؛ مذ أن زحلقت قدمي على الرَّصيف المؤدي لمنزلها لم أعدّ أبصر طريق النجاة.. ……………………… أعرف فتاة فوضويّة تعيش في لامبالاة كثيرة وذات تسريحة شعر قصيرة إلهي : منذ أن رتبت منزلها وربتت على كتفي لتهاجر البلدة، أصبح قلبي منبوذا.. …………… ماذا ينتظر اللقاء غير يدك؟ إلهي : تهزُّني يدي مسرعةً نحو مقبض الباب لتحلّق في الريح.. المقالة السابقة غرباء يفرون بشِعرهم ... المقالة التالية مخاطر إدمان الشباب للألعاب الإلكترونية