بحجم الشوق …

بقلم … نهلة دحمان الرقيق

بحجم الشّوق تكون القُبل
قالها وانصرفْ
و ما درى أنّه ألهب الفؤادَ
و بقلبي أشعل الحرائقَ
و أسال المدادَ

بحجم الشّوق تكون القُبل
قالها و انصرفَ
وما درى أنّه ألهم الوجدانَ
و أثار الكيان َ
و ألهب الحرفّ

بحجم الشوق تكون القبل
قالها و انصرف
و أنا أقول
بحجم الشوق
تتعرّى لي اللّغة و المفردات
ولي يذعن القلم
و يسيل الحبر
و تتهادى الكلمات
و ينجلي المعجم

بحجم الشوق
أعلن فتوحاتي الجديدة
على أرصفة ذاكرتي
و أقبية عاطفتي
و مرافئ أوردتي
على جسد القصيدة

بحجم الشوق
سأصبر و أتجلّدْ
و على واقعي سأثور و أتمرّد
حتى أغيّر القدر
و أحقّق أمانيّ

بحجم الشوق
سأقاتل حتى أضفر بسروج قلبه
و أصل إلى معابر شفتيه
و أبلغ شطآن حضنه

بحجم الشوق
سأصارع خوفي
و أقاوم كسري
و أغالب يأسي ،خيبتي و قهري

بحجم الشوق
سأقتلك اليوم عشقا
و أُحيي فيك مدائن حرفي
فتحلَّ بأوردتي
بشرياني و وجداني
بأضلعي و بطيفي

بقلم نهلة دحمان الرقيق