شَوْقي لِنَابُلَ

كلمات الشاعرة … نزهة المثلوثي

شَوْقي لِنَابُلَ

شَوْقِي لنابل زَادَ فِي أصْوَابِي

ما مَلَّ طَرْقًا غمَّها أبْوابي
*
وينطّ لي ذِكرى بشرفةِ بَلْدتي

كالقِرْنِ يَدْنُو يستَلِذُّ عَذَابِي
*
كم قَدْ سَقَانِي من كُؤُوسِ مرَارَةٍ

لاشَيْءَ غَيْرَ المُرِّ فِي أكْوَابِي
*
يا رِفْقَةَ الحَيِّ الحَبيبِ عَشيرَتِي

يا أهْلَ عُمْرِي يَا غَلاَ الأصْحَابِ
*
نَادَيْتُ كَمْ نادَيْت.. شَقَّت حَزَّتي

ردَّ الصَّدَى بالصَّمْت فِي أعْقَابي
*
صَافَحْتُ كَفَّ الجَمْرِ عِنْدَ تَشوُّقي

لمدينةٍ ما مِثْلُها بكِتَابِ

فَمَدِينَتِي … فيها الحَيَاةُ سَكِينَةٌ
باللّطْفِ والإينَاسِ والأحْبَابِ

ومَدِينَتِي فِي لُطْفِهَا عِطْرُ الحَيَا
ةِ وأرْضُها
وَكْر النَّدى الخَلَّابِ

بُعْدُ المَسَافَة هَدَّنِي وأعَلَّني
مُذْ كَانَ عَيشِي في دُنى الأَغْرَابِ