لرفيقة النّبض والرّوح

لرفيقة النّبض والرّوح

زرعتُ في دربكِ أجملَ الورود،

وكتبتُ باسمكِ أبهى القصائد،

وغنّيتُ لكِ أصدقَ الألحان،

فراقصَ صداها قلبُ العاشقين.

سحرني جمالكِ،

فتعالي يا حبيبتي،

واستريحي بين أضلعي،

كطفلٍ آمنٍ بين ذراعي.

انهلي من نبضي ما شئتِ،

واسكني دفء مضجعي،

أنا بين يديكِ قيسٌ، وأنتِ ليلى،

وأنا جبران عشقكِ، وأنتِ ميّ.

دعيني أبحر في عينيكِ،

هاربًا من ضجيج الحياة،

واسقيني من كأس حبّكِ،

على ثغر الياسمين والمنثور.

رأيتكِ في الحبّ شاردة،

فكتبتُ لكِ لحنًا من الرّوح،

وفي بريق عينيكِ غرقتُ،

عاشقًا أعمق… فأعمق.

ليت الألحان تبقى راقصة،

ونشرب من السّماء زرقتها،

أنا وأنتِ والذّكريات الهاربة،

ذكريات ما زلتُ فيها أعشق.

أنتِ سلامي، ووردة أحلامي،

ونظراتكِ في الهوى أصدق،

صباحكِ وردٌ،

وأنا في عينيكِ أغرق.

فإن ضاعت بي دروب العمر يومًا،

يبقى حبّكِ وطني… وملاذ قلبي الأبدي.

بقلم:

الشّاعرة السّوريّة صباح عبد الله روضه الماغوط

رفعت للتصميم