
هوامش
هوامش
على نخب يوم فارّ من موانئ الوقت
أشعل فتيل الجنون في هشيم المسافات
أقنع بطقطقة أصابعي
أشرد مع تفصيل باعث على الحيرة
وسيول الأماني تصعّد أدعية لربّ
مجيب …
أضفر جدائلَ من الذّكريات …
وفي قلبي النّديّ فرات عذب وياسمين …
أنا المغتربة في ظلال المعاني
أسأل وطنا و راية
فيا أيّها السّاكن عيني
ودمي …
يا سحائب الغيث في دواخلي
لقد اتّخذت وصيّة أسرى الحرب
نشيدا رسميّا …
ورحت أردّد :
– موطني ، موطني
فما أعذبه من نشيد
يصيب الخواء في مقتل
فيعود للقصيد نبضه
ونرنو جميعا إلى ضفاف أخرى
روضة بوسليمي / تونس












