يا لَـقَدَرٍ جاءني بك

يا لَـقَدَرٍ جاءني بك

بعدَ أعوامٍ من التّعبِ والتّيه،

كأنّ اللهَ رأى قلبي

وقد أنهكته الخيبات،

فأهداني رجلاً

يشبهُ الأمانَ حين يُلامسُ منك روحاً خائفة.

أيّها القدر…

كيف جمعتني بهذا الرّجلِ

الّذي كلّما اقتربتُ منه

أيقنتُ أنّ الحبَّ رزق،

وأنّ بعض البشر

يأتون ليُرمّموا ما كسرته الحياة.

لم أعد أطلبُ من الله شيئاً،

لا حلماً بعيداً

ولا أمنيةً مستحيلة،

كلُّ ما أرجوه الآن

أن يُطيلَ اللهُ عُمرك لي،

حتّى أُكملَ معك

رحلةَ العمرِ بطمأنينة،

وأشبعَ من دفءِ قلبك

وقتاً أطول…

فأنتَ النّعمةُ الّتي أخافُ عليها

أكثرَ من خوفي على نفسي…

وسيلة عبداللاوي