
عشقي الأزرق
عشقي الأزرق
ياملعبَ الرِّيحِ جَمالٌ فيكَ أغواني
الحبُّ زَرعٌ وأنتَ الزّارعُ الجاني
أمواجُكَ الزّ رقُ في قاموسِنا لغةٌ
والأبجديّةُ والأوغارُ عُنْو اني
ياموطني الأزليُّ للشَّمسِ مطلعُهُ
أودعتَ غرساً نما في طيِّ وجداني
ذابَتْ ببحرِكَ روحي صاحَبَتْ مدّاً
وآسَرَتْ لجّاً يطفو بأجفاني
في اللّاذقيّة أرضاً غازلتْ مجدي
هُنا جذوري وأنتَ اليومَ إيماني
أنا ابنُ طينتها بالنّبضِ تسكنُني
والبحرُ حاضنتي والرّملُ تحناني
يا موئلَ الفخرِ فوقَ النّجمٍ أفرُعِها
والعلمُ في قممِ العلياءِ ميداني
وما صحوتُ بليلٍ داجيٍ قلقٍ
إلّا وانتَ ونجمُ سهيلِ خِلّاني
أنا الأسيرُ لذاكَ العشقِ من زمَنٍ
مازلتَ والأزرقُ الصّافي نديماني
مِنْ شاليَ الأزرق الغافي بأكتافي
لوّنتُ عينيكَ من حِبري وأوزاني
كتبتُ في رملِكَ الموعود خاطرةً
عن حُبِّ ساريةٍ تسري بشرياني
أُنسي بذاكرتي والبُعدُ يوحِشُني
حينَ الرّمالُ تُجافي شطَّها الحاني
أينَ القريضُ وقد رقّتْ موازنُهُ؟
لا تزرعِ اللّفظ من شوكٍ وأشجانِ
ماقيمةُ الشّعر والأوطانُ نازفةٌ
والدّمعُ ينسجُ أَثوابي وأَكفاني
ليتَ المرافئ يرسو فيها ربّاني
دون التّميّزِ أجناساّ بأديانِ
يا بحر كم طُويَتْ بالعمقِ أزمنةٌ
غابَتْ عروشٌ وتيجانٌ وصُلباني
أهديكَ يا بحرُ أشعاري وأشْرِعَتي
شمسُ الأصيلِ رسَتْ غابَتْ بِأَردَاني
دَعْ عنكَ همسي فقلبي باتَ يألَفُهُ
قد ذبتُ عشقًا بشطَّيهِ فأرداني
هذي قطوفُ بروقٍ باتَ من سِمتي
حسُّ القصيدِ انتشى صوتاً بودياني
حوريّةٌ لعُبابِ الموج حاضنةٌ
عادتْ نوارسُها كالعاشقِ الهانِي
غنّىيتُ سحركَ بالأنواءِ منفردا
قد صغتُ بحراً علا موجاً بأوزاني.
يالّاذقيّة فيكِ الحسنُ يكتملُ
لجيدِك البحرُ لؤلؤاً بمرجانِ.
صديقه علي رابعه
11/7/2026












